استخدام الرسومات الجدارية لرفع مستوى الوعي بفيروس كوفيد-19 (كورونا) في كينيا
Kenya · · 2 دقائق
AKDN / Lucas Cuervo Moura
عندما وصلت جائحة كوفيد-19 (كورونا) إلى كينيا، امتلأت وسائل الإعلام الرئيسية، فضلاً عن وسائل التواصل الاجتماعي برسائل الوقاية. ورغم أهمية جميع المبادرات، إلا أن العديد من الكينيين، ولا سيّما في المستوطنات غير الرسمية، لديهم إمكانية محدودة أو معدومة للوصول إلى تلك الوسائل. ويتفاقم هذا الأمر أكثر في المستوطنات غير الرسمية نظراً لمحدودية معرفة القراءة والكتابة لدى سكان تلك المناطق، ما يجعلها عرضةً على نحوٍ خاص في حال تفشي الوباء.
Members of Hope Raisers finishing one of their Covid-19 murals in the Ngomongo informal settlement, in Nairobi, Kenya.
AKDN / Hope Raisers CBO
تقوم منظمة "هوب ريزرز" (زارعي الأمل) وهي منظمة مجتمعية تلقى دعماً من "يِتو" (مشروع يهدف لتعزيز التنمية المحلية، إضافةً إلى تعزيز استدامة منظمات المجتمع المدني المحلية)، وهو مشروع شراكة بين الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومؤسسة الآغا خان، بأنشطة تهدف لزيادة الوعي العام حول الوقاية من فيروس كورونا في كوروغوشو، أحد أكبر الأحياء الفقيرة في نيروبي. يُعدُّ حي كوروغوشو رابع أكبر مستوطنة غير رسمية في كينيا، حيث يعيش فيه أكثر من 150 ألف شخص في أكواخ من الصفيح والطين، ذات المساحة القليلة وملاصقة لبعضها البعض مع مجاري مفتوحة وممرات ضيقة للغاية.
من جانبه، يقول دانييل أونيانغو، مؤسس ومدير منظمة "هوب ريزرز": "بدأنا بتوزيع المواد الخاصة بالتوعية العامة في كوروغوشو، ولكن سرعان ما أدركنا أن معظم الناس ببساطة لا يقرؤون الإرشادات، فضلاً عن أن معظم المواد قد تم استخدامها شخصياً مثل المواد الخاصة بدورات المياه، وأدوات التغليف ومواقد الطبخ.
الرسم في الشوارع لتوصيل الرسائل للمجتمع
بصفتها منظمة مجتمعية تستخدم الفنون المسرحية والبصرية للدفاع عن حقوق الإنسان، والتشجيع على ممارسة الحكم الرشيد، والسعي نحو التماسك السياسي، قررت منظمة "هوب ريزرز" استخدام الرسومات الجدارية والأعمال الفنية على الجدران لرفع مستوى الوعي ونشر المعلومات الرامية للوقاية من الفيروس التاجي.
تُزيّن حالياً الرسومات الجدارية التعليمية العديد من الجدران على طول الطرق المزدحمة. ووفقاً لدانيال أونيانغو، هم يُقدّرون أن اثنين من بين كل خمسة أشخاص يعيشون في كوروغوشو قد رأوا الأعمال الفنية على الجدران. تقوم المنظمة حالياً بحشد الموارد على المستوى المحلي لتوفير سلال الرعاية لمعظم الأسر الضعيفة في كوروغوشو.
تم تعديل هذا النص من مقال نُشر على موقع مؤسسة الآغا خان في الولايات المتحدة الأمريكية.