Afghanistan · 24 يونيو 2020 · 14 دقائق
AKDN / Christopher Wilton-Steer
كيف تدعم مؤسسة الآغا خان استمرارية جودة التعليم للجميع خلال جائحة كوفيد-19 (كورونا).
تشارك مؤسسة الآغا خان في تصميم حلولٍ جديدةٍ، فضلاً عن تكييف برامجها التعليمية الحالية لتتناسب مع المجتمعات المحلية والمعلمين والعائلات والمتعلمين في جميع أنحاء العالم.
نتيجةً لجائحة كوفيد-19 (كورونا)، توقف الكثير من الأطفال حول العالم عن الذهاب للمدرسة، وفي بعض البلدان النامية انقطع الطلاب لأكثر من ستة أشهر. واستجابةً لذلك، ارتقى المعلمون والعائلات في جميع أنحاء العالم إلى مستوى التحدي وعلى نحو ثابت ملتزمين بضمان حق الأطفال في التعلم والنمو، رغم عدم الوصول إلى التكنولوجيا في كثير من الأحيان.
تُشكل إجراءات الاستجابة التعليمية الخاصة بمؤسسة الآغا خان جزءاً من إطار الاستجابة العالمية ثلاثية الأبعاد لجائحة كوفيد-19 (كورونا) التي تقوم بها شبكة الآغا خان للتنمية، والتي تم تطويرها لضمان قدرة الشبكة على الاستفادة من مجموعة متنوعة من الوكالات والشراكات لمواجهة جائحة كوفيد-19 (كورونا) بطريقة منسّقة. في مجال التعليم، دخلت مؤسسة الآغا خان في شراكة مع أصحاب المصلحة على المستوى المحلي والعالمي لتكييف الموارد السابقة مع الوضع الحالي وخلق موارد جديدة، فضلاً عن توفير مواد داعمة لثلاثة مجالات رئيسية:
1- دعم العائلات لمساعدة الأطفال على التعلم أثناء وجودهم في المنزل.
2- دعم المعلمين للتكيُّف مع منهجيات التعليم والتعلم الجديدة المناسبة لجائحة كوفيد-19 (كورونا).
3- دعم المدارس استعداداً لفتح أبوابها وانتهاج أفضل السبل لمعالجة فجوات التعلم الرئيسية، فضلاً عن تعزيز بيئات التعلم الآمنة والصحّيّة.
دعم الطلاب والعائلات
لتلبية المتطلبات والتوقعات التي من شأنها دعم تعليم الأطفال في المنزل، قامت مؤسسة الآغا خان بتنظيم عدد من النصائح والموارد المقترحة لدعم تعليم الأطفال في المنزل، إضافةً إلى دعم الأفراد والعائلات والأطفال من الناحية النفسية والاجتماعية والصحّيّة خلال أزمة كوفيد-19 (كورونا).
تؤكد وتعزز وثائق الموارد الأربعة أهمية الدور الذي يواصل الآباء والأمهات ومقدمو الرعاية القيام به في دعم تعليم أطفالهم ونموهم، إضافةً إلى دعمهم من الناحية النفسية والاجتماعية خلال جائحة كوفيد-19 (كورونا). الموارد التالية مجانية ومُتاحة للتنزيل:
دعم العائلات لمساعدة الأطفال على التعلم والنمو في المنزل خلال تفشي جائحة كوفيد-19 (كورونا)، وهي عبارة عن نظرة عامة ومقدمة حول النصائح الأساسية وموارد التعلم التي يتوجب على العائلات أخذها في الاعتبار لمساعدة أطفالهم على مواصلة التعلم والنمو أثناء فترة إغلاق المدارس نتيجةً لجائحة كوفيد-19 (كورونا).
12 نصيحة لدعم العائلات في مساعدة الأطفال على التعلم والنمو في المنزل، وهي عبارة عن مجموعة مختصرة من 12 نصيحة لتزويد الآباء ومقدمي الرعاية بدليل سريع يتضمن الأفكار المقترحة للتصرف إزاء جائحة كوفيد-19 (كورونا).
يمكن الوصول أيضاً إلى "النصائح الـ 12 لدعم العائلات ..." عبر دليل فيديو مجاني متوفر عبر منصة التعلم المدمج، والذي تم ترجمته إلى اللغتين الروسية والطاجيكية وثلاث لهجات أخرى في آسيا الوسطى لدعم المجتمعات التي تسكن في المناطق الريفية الجبلية.
تهدف الأنشطة التعليمية المقترحة الـ 75 عبر الإنترنت متصل/غير متصل إلى مساعدة الأطفال على التعلم والنمو في المنزل، وهي مجموعة منسّقة من 75 نشاطاً، فضلاً عن موارد مقترحة للتعلم عبر الانترنت متصل/غير متصل لدعم العائلات في مساعدة الأطفال على التعلم والتطور خلال جائحة كوفيد-19 (كورونا).
الدعم النفسي والاجتماعي والاهتمام بالصحة: إرشادات للأفراد والعائلات أدى تفشي جائحة كوفيد-19 (كورونا) إلى إصابة جميع أفراد الأسرة بالتوتر والخوف والقلق، رغم وجود أشياء بسيطة يمكن للجميع القيام بها ليصبحوا أكثر مرونةً وتساهم في تخفيف التوتر والقلق. جمعت مؤسسة الآغا خان نصائح وموارد وأنشطة لمساعدة الأفراد والعائلات على التكيّف بشكل أفضل خلال هذه الفترة العصيبة، وهي تتضمن توصيات وتمارين بسيطة يمكن القيام بها للحد من التوتر والقلق وتمنح التفاؤل في عالم غير مستقر.
دعم المعلمين
جلب الوباء تحدياتٍ كبيرةٍ للمعلمين، ورغم أن العديد من المعلمين ظلوا إيجابيين ومرنين، إلا أن هذا التحوّل لم يكن سهلاً بالنسبة للآخرين، ولا سيّما في المناطق ذات الاتصال المحدود بالإنترنت أو لا يتوفر فيها أي اتصال.
صفحات الموارد وتتضمن 250 من الحلول القابلة للتنفيذ
لتلبية طلبات المعلمين في تبنّي أساليب التدريس الجديدة المناسبة لجائحة كوفيد-19 (كورونا) وملاءمتها بهدف مساعدة طلابهم على مواصلة التعلم أثناء انتشار الوباء، قامت مؤسسة الآغا خان وبالشراكة مع مؤسسة الآغا خان للخدمات التعليمية وأكاديمية الآغا خان باختيار 250 من النصائح والموارد والتوصيات القابلة للتنفيذ لدعم المعلمين في مرحلة ما قبل المدرسة، فضلاً عن المرحلتين الابتدائية والثانوية، إضافةً إلى ما تقدمه حزم الموارد من مقترحات حول أفضل السبل لدعم صحة المعلمين وضمان تطوّرهم المهني خلال هذه الفترة غير المؤكدة.
ورغم أن هذه الموارد تم تطويرها على وجه التحديد كاستجابةٍ تعليميةٍ عاجلةٍ لأزمة كوفيد-19 (كورونا)، إلا أنها توفر أيضاً للمعلمين مجموعة دائمة من الأساليب التربوية المبتكرة والمتكيّفة والإبداعية الجديدة التي يمكن استخدامها لمساعدة الطلاب على التعلم والازدهار على المدى الطويل.
دعم معلمي مرحلة ما قبل المدرسة لمساعدة الأطفال على التعلم خلال جائحة كوفيد-19، وهي مجموعة منسّقة تتضمن 12 نصيحةً تعليميةً عمليةً لمعلمي المرحلة الابتدائية، فضلاً عن 25 مصدراً تعليمياً عبر الإنترنت متصل/غير متصل لمساعدة الأطفال الصغار على التعلم والحصول على الراحة النفسية والاجتماعية، إضافةً إلى 10 توصياتٍ لمرحلة ما قبل المدرسة تتعلق بالبرامج الرامية لتحسين التعلم خلال جائحة كوفيد-19 (كورونا).
دعم معلمي المدارس الابتدائية لمساعدة الطلاب على التعلم خلال جائحة كوفيد-19، وهي عبارة عن مجموعة منسّقة تتضمن 11 نصيحةً تعليميةً عمليةً لمعلمي المدارس الابتدائية، فضلاً عن 50 مصدراً تعليمياً عبر الإنترنت متصل/غير متصل لمساعدة الطلاب في سن المدرسة الابتدائية على التعلم والحصول على الراحة النفسية والاجتماعية، إضافةً إلى 12 توصيةٍ تتعلق بالمرحلة الابتدائية والبرامج الرامية لتحسين التعليم المدرسي خلال جائحة كوفيد-19 (كورونا).
دعم معلمي المدارس الثانوية لمساعدة الطلاب على التعلم خلال جائحة كوفيد-19، وهي عبارة عن مجموعة منسّقة تتضمن 10 نصائح تعليمية عملية لمعلمي المدارس الثانوية، فضلاً عن 50 مصدراً تعليمياً عبر الإنترنت متصل/غير متصل لمساعدة الطلاب الأكبر سناً على التعلم والحصول على الراحة النفسية والاجتماعية، إضافةً إلى 10 توصياتٍ تتعلق ببرامج تحسين التعليم الثانوي خلال تفشي جائحة كوفيد-19 (كورونا).
دعم راحة وصحة المعلمين، فضلاً عن تطويرهم من الناحية المهنية خلال جائحة كوفيد-19، وهي عبارة عن مجموعة مُنظّمة تتضمن 11 نصيحة و32 مورداً عبر الانترنت متصل/غير متصل لدعم راحة وصحة المعلمين، فضلاً عن تطويرهم من الناحية المهنية، إضافةً إلى 10 توصياتٍ لدعم المعلمين.
كيفية إنشاء "بيئة تعليمية شاملة" من خلال دورات جديدة عبر الفيديو للمعلمين مع تقديم دعم إضافي لتطويرهم من الناحية المهنية
كما نعلم، خلال تفشي جائحة كوفيد-19 (كورونا)، يُطلب من المعلمين خلق بيئات تعلم تتسم بشموليةٍ كبيرةٍ يلقى فيها الطلاب الترحيب ويشعرون بالأمان خلال التعلم عن بُعد، وتكون مناسبة عند إعادة افتتاح المدارس أبوابها بعد الإغلاق. واستجابةً لذلك، طوّرت مؤسسة الآغا خان ثلاث دورات مجانية جديدة عبر الإنترنت تساعد المعلمين على اكتساب أفكار ومهارات واستراتيجيات جديدة حول كيفية قيادة بيئات تعلم تتسم بشموليةٍ كبيرةٍ وتتضمن أمثلة واقعية حول العالم.
تساهم دورات الفيديو التدريبية الجديدة عبر الإنترنت في توجيه المعلمين من خلال "دليل لخلق بيئة تعلّم شاملة" الذي قامت مؤسسة الآغا خان بنشره مؤخراً، وتم تصميمه بالاشتراك مع محترفين من جميع أنحاء العالم لتدريب المعلمين حول كيفية دمج التعددية والأخلاق في سياقات التدريس خلال الفصول الدراسية. تزود الدورات المعلمين على نحوٍ خاص باستراتيجيات تعليمية جديدة حول كيفية تعزيز مناخ أكثر إيجابيةً وراحةً لتلبية احتياجات الطلاب الفردية، فضلاً عن الاهتمام بمستقبل التعليم والتعلم وتوفيره للجميع بما يتناسب مع جائحة كوفيد-19 (كورونا).
نظراً لاستمرارية التعلم عن بُعد أثناء قيام مدارس أخرى بفتح أبوابها، فإننا نعلم أن إنشاء بيئة تعليمية شاملة يلقى فيها الطلاب الترحيب ويشعرون بالأمان يشكّل أهميةً كبيرةً.
لمزيد من المعلومات المتعلقة بإطلاق دورات تدريبية مجانية عبر الإنترنت خلال جائحة كوفيد-19 (كورونا) للمعلمين، انقر هنا.
دعم المدارس
تصميم حلول جديدة
استجابةً لكيفية "العودة إلى المدرسة"، وكيف يمكن للمدارس أن تضع تصميماً جديداً لمستقبل التعليم والتعلم، فضلاً عن تزويد المتعلمين بالمعرفة والمهارات والقيم والمواقف لتكون في خدمتهم في عالم متزايد الغموض، يلتزم شركاء مؤسسة الآغا خان عبر برنامجها المدارس لعام 2030* (يقوم برنامج العمل البحثي وتحسين التعلم، الذي يستمر لـ 10 سنوات، بالعمل مع 1000 من مدارس مرحلة ما قبل المدرسة، إضافة للمدارس الابتدائية والثانوية الرائدة في 10 دول) في دورة التفكير التصميمي التي تستمر لـ 12 أسبوعاً وهي تتسم بالجرأة وتعتبر الأولى من نوعها. في حين يلتزم المشاركون من المعلمين وأصحاب المهن والأساتذة في جميع أنحاء العالم ليس فقط بإيجاد حلول جديدة لكافة المشكلات (من الصغيرة وحتى الكبيرة) التي سبّبتها جائحة كوفيد-19 (كورونا) ولكن أيضاً بكيفيّة تمكين المعلمين من أن يصبحوا مصممين لأساليب جديدة خاصة بمناهج التعليم والتعلم الأكثر صلة.
لم يعد التفكير التصميمي يشكّل ترفاً لمستقبل التعليم، بل ضرورةً، وبالتالي فإن تمكين المعلمين والعائلات والطلاب أنفسهم من قيادة نهج أكثر شموليةً وعدلاً للتعلم الجيد ذي الصلة للجميع. بعد الدورة التي تستمر لـ 12 أسبوعاً، سيبدأ شركاء مؤسسة الآغا خان بالعمل مع 1000 مدرسة لطرح القيام بتطوير مماثل لقدرات التفكير التصميمي عبر الإنترنت متصل/غير متصل لمعالجة الثغرات الناشئة في التعلم من خلال محفظتها الخاصة بعدة بلدان.
لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الرابط التالي تحت عنوان: "تصميم حلول جديدة لدعم تعلم الأطفال خلال جائحة كوفيد-19 ".
استجابات برنامج التعليم على المستوى القطري لجائحة كوفيد-19
على المستوى القطري، شاركت مؤسسة الآغا خان أيضاً في تعديل الموارد المالية والتقنية الموجودة، فضلاً عن تطوير شراكات جديدة للاستجابة للتحديات ذات الصلة بفيروس كوفيد-19 (كورونا) من أجل وضع رؤية مستقبلية للتعليم والتعلم، ومن ضمنها على سبيل المثال لا الحصر:
• ضمان تقديم تعليمٍ جيدٍ لأكثر من 150 ألف فتاة معرضة للخطر في أفغانستان بالشراكة مع حكومة المملكة المتحدة، ومنظمة إنقاذ الطفولة، ومنظمة "كير"، وخدمات الإغاثة الكاثوليكية، ومؤسسة الآغا خان للخدمات التعليمية، وشركة روشان للتقنيات.
• تمكين أكثر من 50 ألف طفل من التعلم من خلال اللعب في كينيا بالشراكة مع "مؤسسة ليغو" (التي تهتم بدعم العائلات خلال جائحة كورونا).
• تعزيز أنظمة التعليم الأكثر استجابةً وتعدديةً وتراعي الاعتبارات بين الجنسين في كينيا وتنزانيا وأوغندا، ما يقدم الفائدة للملايين من المتعلمين، وذلك من خلال الشراكة مع الشؤون العالمية الكندية.
• دعم الراحة النفسية عند الفتيات المراهقات وضمان تحقيق النجاح التعليمي من خلال شراكة مع جمعية الخدمة الجامعية العالمية في كندا والشؤون العالمية الكندية.
• تعزيز أنظمة الدعم الاجتماعي والصحي الجديدة لتنمية الطفولة المبكرة في آسيا الوسطى، ما يعود بالفائدة على مئات الآلاف من الأطفال المعرضين للخطر بالشراكة مع الشؤون العالمية الكندية.
• توفير الراحة النفسية والاجتماعية، ودعم الصحة النفسية عند الأطفال وعائلاتهم بالشراكة مع اليونيسف في باكستان.
• الشراكة مع المبادرة الإقليمية للتعليم التربوي في شرق إفريقيا للعمل على زيادة تطوير قدرات منظمات المجتمع المدني في مجال التعليم حول كيفية الاستفادة من التفكير التصميمي لتحسين جودة التعليم والتعلم خلال جائحة كوفيد-19 (كورونا).
تستمر مؤسسة الآغا خان بالتزامها في خلق فرص جديدة لدعم المعلمين والأُسر والمجتمعات المحلية على نحوٍ جيدٍ خلال هذه الفترة لمساعدة الأطفال على التعلم ومواجهة كافة الصعوبات. وإننا نواصل البحث عن حلولٍ جديدةٍ، ونستمع لأولئك الذين هم في الخطوط الأمامية، ونتعاون من أجل تطوير الابتكارات ذات الصلة، والتي من شأنها امتلاك تأثير دائم ومستدام للجميع.
The Aga Khan Foundation's Early Childhood Development programmes give special attention to protection and safety, good health and nutrition, affectionate and responsive interaction, communication and play, and the kind of stimulating environments that enable young children to learn better both at home and in more formal care settings.
AKDN / Lucas Cuervo Moura
كافة الصعوبات. وإننا نواصل البحث عن حلولٍ جديدةٍ، ونستمع لأولئك الذين هم في الخطوط الأمامية، ونتعاون من أجل تطوير الابتكارات ذات الصلة، والتي من شأنها امتلاك تأثير دائم ومستدام للجميع.