AKDN / Rahim Imtiaz Ali
إسلام آباد، باكستان، 20 مايو/أيار 2026 – وصل صاحب السمو الأمير رحيم آغا خان اليوم إلى إسلام آباد في زيارة رسمية إلى باكستان تستغرق سبعة أيام، تلبيةً لدعوة من حكومة جمهورية باكستان الإسلامية.
وكان في استقبال صاحب السمو عند وصوله رئيسُ باكستان، فخامةُ آصف علي زرداري، وابنته السيدةُ الأولى آصيفة بوتو زرداري. كما حضر الاستقبالَ عطاءُ الله ترار، وزيرُ الإعلام الاتحادي؛ وسليمُ ماندفيوالا، عضوُ مجلس الشيوخ؛ وسلطانُ علي ألانا، مديرُ صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية؛ إلى جانب كبارِ مسؤولي الجماعة الإسماعيلية في باكستان.
وتوجّه الرئيسُ وصاحبُ السمو معًا إلى "إيوان الصدر" (قصر الرئاسة)، حيث أُقيمت مراسمُ استعراض حرس الشرف. وعقب اجتماعٍ ثنائي، أقام الرئيسُ زرداري مساء اليوم مأدبةَ عشاءٍ تكريمًا لزيارة صاحب السمو.
وضمّت قائمةُ ضيوف المأدبة رئيسَ الوزراء ميان محمد شهباز شريف، ونائبَ رئيس الوزراء إسحاق دار، والمشيرَ ورئيسَ أركان قوات الدفاع سيد عاصم منير، ورئيسَ مجلس الشيوخ سيد يوسف رضا جيلاني، ورئيسَ الجمعية الوطنية سردار أياز صادق، ورئيسَ وزراء إقليم السند سيد مراد علي شاه.
كما حضر المأدبة وزراءٌ اتحاديون، وأعضاءٌ في البرلمان، وأعضاءٌ من السلك الدبلوماسي.
وتُعدّ هذه الزيارةُ الأولى للآغا خان إلى باكستان منذ تولّيه قيادةَ المجتمع المسلم الإسماعيلي بوصفه الإمامَ الخمسين، وذلك عقب وفاة والده، الراحلِ صاحبِ السمو الأمير كريم آغا خان الرابع، في فبراير/شباط 2025.
وخلال زيارته، سيلتقي صاحبُ السمو برئيسِ الوزراء ميان محمد شهباز شريف ومسؤولين حكوميين آخرين، كما سيلتقي بأفرادٍ من الجماعة الإسماعيلية في غيلغيت‑بلتستان وتشيترال.
ملاحظات للمحررين
في عام 2024، منح الرئيسُ زرداري وسام "نيشان باكستان"، وهو أعلى وسام مدني في البلاد، للأمير رحيم آغا خان، تقديرًا للمساهمات العريقة لعائلة الآغا خان في باكستان. وكان الراحلُ صاحبُ السمو الأمير كريم آغا خان الرابع قد نال هذا الشرف أيضًا في عام 1983. ومن بين الشخصيات الأخرى التي قُلِّدت هذا الوسام الملكةُ إليزابيث الثانية ونيلسون مانديلا.
يتولّى صاحبُ السمو الآغا خان رئاسةَ شبكة الآغا خان للتنمية (AKDN)، التي تعمل في باكستان منذ عام 1905. وتُسهم وكالاتُ الشبكة في دعم وتكامل الجهود الحكومية، وقد حازت العديدَ من الجوائز الوطنية والدولية تقديرًا لبرامجها الناجحة. ومن خلال مؤسساتها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، تعمل شبكةُ الآغا خان للتنمية في قطاعات رئيسية تشمل الصحةَ والتغذية، والتعليم، والمجتمع المدني، وصون التراث، والاستجابةَ لتغيّر المناخ، وتنمية الطفولة المبكرة، وتيسير الحصول على التمويل، والتنمية الاقتصادية.
يتواجد المجتمع الإسماعيلي في جميع أقاليم باكستان، ويمتدّ تاريخ وجوده في المنطقة لعدّة قرون. ويحظى بتقديرٍ واسع لإسهاماته التطوعية ودوره في تحسين جودة الحياة ودعم مسيرة التنمية في البلاد. كما يحافظ المجتمع على إرثٍ عريق من المشاركة المدنية والمواطنة المسؤولة، وهو ما يعكس القيمَ الجوهرية للإسلام، بما في ذلك الخدمة، والسلام، والرحمة، ورعاية الفئات المستضعفة في المجتمع.