AKDN
انضمت كاميني مينون إلى أكاديمية الآغا خان في حيدر آباد، أغسطس 2016، كمتخصصة في الاتصالات، لكن ارتباطها برؤيتها التعليمية قد بدأ قبل فترة طويلة عندما كانت طالبة في الصف الخامس في مدرسة الآغا خان الابتدائية في كمبالا، أوغندا.
في هذا المكان الذي اكتشفت فيه مواهبها في تنس الطاولة وألعاب القوى، حيث كانت عرّيفة الصف، وبدأت آنذاك في حملات النظافة للحفاظ على نظافة المباني من القمامة. تقول كاميني: "من المثير للاهتمام أنه يمكنني أن أقوم بإجراء مقارنة عن أوجه التشابه بين تجربتي أيام الطفولة وبين الأكاديمية في حيدر أباد، التي تركّز على التعلم الشامل، وتقدم فرص لتعلم رياضات جديدة، وغرس الوعي في نفوس طلابها حول البيئة".
ترعرعت كاميني أساساً في كينيا وأوغندا، وحصلت على درجة البكالوريوس في الصحافة من جامعة أمريكية في نيروبي. أثناء دراستها، اكتسبت خبرة عملية قيّمة في أماكن مختلفة، بما في ذلك قسم العلاقات العامة في خدمة الحياة البرية في كينيا، حيث قامت مع مجموعة من جنوب إفريقيا بإصدار مجلة، وتخصيص مساحة ترفيهية تسمى سوق القرية. ثم تابعت دراسة الماجستير في الاتصالات العالمية من الجامعة الأمريكية في باريس في فرنسا عبر التركيز على الفيديو والاتصالات لقطاع التنمية. منذ ذلك الحين، عملت كاميني في المغرب وأفغانستان وعبر الهند مع العديد من المنظمات غير الربحية، واكتسبت مجموعة مهارات، منها إنشاء المحتوى، التصوير، إنتاج الفيديو، العلامات التجارية، التصميم، العلاقات العامة، التدريب، والاتصالات الاستراتيجية.
ما الذي لفتها في الأكاديمية؟ "تستهويني الفلسفة وعمل الوكالات المنفذة لشبكة الآغا خان للتنمية منذ سنوات عديدة، ويسعدني جداً الحصول على فرصة لتحقيق طموحي الوظيفي، وباعتباري أصبحت جزءاً من الأكاديمية، فهذا يتماشى مع النماذج التعليمية التحويلية التي خبرتها كطالبة خريجة في وادي ريشي. وإنني أرى الكثير من القواسم المشتركة في ذلك، وأشعر هنا أنني في منزلي. علاوة على ذلك، يتم تشجيع الطلاب هنا على إظهار قيم التعددية والأخلاق والمواطنة العالمية وتقديم الخدمات، وهذه القيم تناسبني على نحو كبير".
جاءت كاميني أولاً إلى الأكاديمية كمتطوعة خلال مهرجان الطائرات الورقية الأول عام 2016، بينما كانت في إجازة من كابول حيث كانت تعمل مع شركة ناشئة لوسائل الإعلام التكنولوجية، وحول ذلك تقول: "بما أنني لم أعمل مطلقاً في مدرسة من قبل، فقد واجهت صعوبةً وتحدياً في تكييف مهاراتي الحالية مع بيئة جديدة وديناميكية. تعد المدارس أماكن مثيرة للعمل، فهي أماكن للتعلم ولدينا الكثير من الأشياء الرائعة التي تحدث في أي وقت من الأوقات".
لعبت أثناء تواجدها دوراً أساسياً في إنشاء نادٍ عالمي أسبوعي للسينما للطلاب المقيمين، إضافةً إلى أن نادي الصحافة نما على مدار الأشهر الستة الماضية ليتحول إلى مجموعة ملتزمة تضم نحو 15 طالب. وتشير إلى أن "القدرة على التفاعل مع الطلاب والمساهمة في تنمية مهارات الكتابة وإعداد تقارير، إضافةً إلى أمور أخرى، كانت مرضية حقاً"، لافتةً "يشتمل دوري على طيف واسع ومثير من المسؤولية، فأنا أعمل عن كثب مع فريق القيادة العليا، وكذلك مع أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وهذا العنصر الأساسي للتعاون يجعل المهمة أمراً رائعاً".