الزراعة والأمن الغذائي - سوريا
سوريا | الزراعة والأمن الغذائي
يعاني قطاع الزراعة في سوريا نقصاً في المدخلات الأساسية للإنتاجين الزراعي والحيواني، إلى جانب ارتفاع أسعارها وتعطّل سلاسل الإمداد. وتعمل مؤسسة الآغا خان على تحسين الوصول إلى هذه المدخلات، وإنشاء نماذج تعاونية مبتكرة وإدخال تقنيات حديثة ومساعدة المزارعين على تطوير ممارساتهم الزراعية.
12,000
في عام 2025، تعاونت مؤسسة الآغا خان (AKF) مع نحو 12,000 مزارع في سوريا.
في عام 2025، حصلت 15,000 أسرة على أصول إنتاجية وبذور وأغنام. كما زُرعت نحو 146,000 شجيرة رعوية لمكافحة التصحر، وجُهّزت 32 مجموعة زراعية بأنظمة متكاملة لضخ المياه تعمل بالطاقة الشمسية.
سبل العيش البديلة
تعمل مؤسسة الآغا خان على تمكين صغار المزارعين من تعزيز قدرتهم على الصمود، عبر حماية سبل عيشهم واستدامتها وإعادة بنائها من خلال ترتيبات جديدة لإنتاج الفستق والزيتون ومنتجات الألبان. وتحتاج بساتين الزيتون إلى كميات أقل من المياه مقارنة بمحاصيل الحبوب والخضروات، وقد أسهمت المؤسسة في تأسيس أول جمعية خاصة لمزارعي الزيتون في سوريا. كما تدعم المساعدة الفنية تحسين الممارسات الزراعية المتعلقة بالشعير والقمح والبيقية والفستق والزيتون. وتعمل المؤسسة أيضاً على الترويج لتقنيات زراعية جديدة، مثل أنظمة الزراعة المائية والزراعة المائية السمكية (الأكوابونيك)، عبر حقول تجريبية.
كما أدخلت مؤسسة الآغا خان حصصاً غذائية محسّنة وتقنيات أفضل لفطام الأغنام، استكمالاً لاستراتيجية محلية طويلة الأمد تهدف إلى إدخال سلالات جديدة وتحسين قطعان التربية. وعملت المؤسسة كذلك على تعزيز أفضل الممارسات في مجال تدابير الأمن الحيوي وأنظمة رصد الأمراض وخدمات الإرشاد، بهدف خفض معدلات النفوق المرتفعة في قطاع الدواجن.
وأدارت المؤسسة أيضاً مختبراً بيطرياً تشخيصياً يعمل مقابل رسوم، وهو الأول من نوعه في سوريا، وأول مختبر يحصل على ترخيص من مديرية الصحة الحيوانية الوطنية.

