يفتقر ملايين الأطفال حول العالم إلى رعاية جيدة، ما يضطر أمهاتهم إلى ترك العمل أو مقاعد الدراسة. ومع ذلك، يمكن للحلول البسيطة أن تُحدث تغييرًا جذريًا وعميقًا.
من مجموعات الألعاب المحمولة في نيروبي إلى مقدّمات رعاية الأطفال في المنازل في لشبونة، تواصل مؤسسة الآغا خان إثبات أن الاستثمار في رعاية الأطفال يعود بالنفع على الجميع.
تُحدث فرص التعلّم المبكر عالية الجودة تحولًا في مستقبل الأطفال، وفي الوقت نفسه تمكّن النساء من متابعة العمل والتعليم وتحقيق الاستقلال المالي، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على مجتمعاتهن بأكملها.