Pakistan · 9 مايو 2019 · 3 دقائق
AKU
أكمل 12 متدرباً في التمريض، من المسجلين في برنامج بكالوريوس العلوم في التمريض في جامعة الآغا خان، ربيع عام 2018، دورة لمدة ثلاثة أشهر في مركز الآغا خان الطبي في جيلجيت. دعم طاقم التمريض والقبالة في مركز الآغا خان الطبي المتدربين أثناء مناوبتهم عبر توفير الإشراف على رعاية الحالات الإسعافية والتوليد وأمراض النساء والحالات التي يعاني منها المرضى ممن يتلقون العلاج في المشفى. اطّلع المتدربون أيضاً على أقسام العناية المتقدمة والمتوسطة، إضافةً إلى غرف العمليات.
أُجريت مقابلة مع إقرا نيروز، واحدة من المتدربين الاثني عشر لتتحدث عن تجربتها. إليكم بعض الأفكار التي تشاركها مع مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية في باكستان.
اسمي إقرا نيروز، أعيش في كراتشي وأعمل في مشفى جامعة الآغا خان كممرضة متدربة في خدمات الطب الباطني. حصلت على شهادة بكالوريوس العلوم في التمريض من جامعة الآغا خان عام 2017.
كان الحصول على فرصة للعمل في مركز الآغا خان الطبي في جيلجيت مجالاً مثيراً للاهتمام، حيث عملت في مرفق للرعاية الصحية الثانوية في منطقة نائية في باكستان لمدة ثلاثة أشهر مع مختصين في المجال الصحي وبعض من أفضل المرافق الطبية في المنطقة. كان لدي آراء مسبقة عن موظفي مركز الآغا خان الطبي في جلجيت، وعن المرضى الذين يزورون المرفق، لكنني سرعان ما اكتشفت أن تلك الحقائق تتعارض مع تفكيري. لم يكن العاملون في مجال الصحة يتمتعون بمهارات وخبرة عالية فحسب، بل وكان معظم المرضى الذين يزورون المركز متعلمون ويمتلكون معرفة جيدة.
اكتشفت أنه يتم اتباع المعايير الصحية الدولية في مركز الآغا خان الطبي في جلجيت، ويتمتع جميع العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين واجهتهم هناك بمهارات عالية، سواء أكانوا ممن يقومون بتقديم الرعاية الصحية، من السيدات اللواتي يقدمن الرعاية الصحية، أو الفنيين أو الأطباء أو الممرضات المسجلات.
شكّلت المناوبات بين مختلف المجالات المتخصصة مع فرق متعددة التخصصات فرصةً تعليمية ممتازة، وشكّل العمل في غرفة العمليات تجربة مدهشة لأنني رأيت كيف يمكن الوصول إلى العديد من التخصصات وبأسعار معقولة بالنسبة للمجتمع المحلي وللمجتمعات في المناطق المجاورة. ورأيت كيف يتم التعامل بخبرةٍ كبيرةٍ مع العمليات الجراحية بالمنظار والاستلقاء، فضلاً عن إجراء تقويم للعظام، وعمليات التوليد وأمراض النساء.
بشكل عام، كان للمناوبات في مركز الآغا خان الطبي في جلجيت تأثيراً كبيراً على تطوري على الصعيد الشخصي والمهني. لقد كان الانتقال من بيئة رعاية صحية ثلاثية المستوى بأحدث المعدات والمرافق إلى منطقة نائية نسبياً بقيودها المتأصلة تجربة تعليمية مفيدة للغاية. تعاملت مع المرضى من خلفيات إجتماعية وثقافية مختلفة وممن يتحدثون لغات مختلفة، ومنها سمعته للمرة الأولى، ما شكّل صعوبة وتحد بعض الشيء، ولكنها كانت تجربة تعليمية مهنية رائعة. لم يكن من السهل دائماً التنقل والابتعاد عن المنزل في مناخ بارد بتكنولوجيا محدودة، لكنها كانت تجربة غنية أعتقد أنها ساعدتني على المستوى الشخصي.
أود أن أغتنم هذه الفرصة للتأكيد على أهمية التعليم المستمر للموظفين للمساعدة في الحفاظ على معرفتهم عبر الممارسات الحالية المُحدّثة. أود أيضاً أن أشكر جامعة الآغا خان على إتاحة الفرصة لي للعمل في مرفق صحي كبير للرعاية الثانوية يقع في منطقة جميلة من باكستان، وأوجه الشكر أيضاً لموظفي الرعاية الودودين في مركز الآغا خان الطبي في جيلجيت بدءاً ممن يعملون في التدبير المنزلي وصولاً إلى الإدارة العليا، الذين ساهموا في جعل رحلتي تجربة لا تُنسى.