home icon
الموارد ووسائل الإعلامما هو الجديدالبيانات الصحفية

الآغا خان الخامس يختتم أول زيارة رسمية إلى الهند

تأكيدٌ متجدد لشراكة تنموية تمتد 120 عاماً والتزام برؤية "فيكست بهارات 2047"

الهند · 16 سبتمبر 2026 · 8 دقائق

صاحبُ السمو الآغا خان وفخامةُ رئيسةِ الهند دروبادي مورمو.

AKDN / Nazim Lokhandwala

البريد الإلكتروني

تفتح اللقاءات على المستويين الوطني والولائي فصلاً جديداً من التعاون في مجالات الرعاية الصحية والتعليم والتنمية الريفية وتمكين النساء والشباب والقدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ والتراث والفرص الاقتصادية.


نيودلهي، الهند، 16 أيلول/سبتمبر 2026 – اختتم صاحب السمو الأمير رحيم آغا خان الخامس، الإمام الوراثي الخمسون للمسلمين الشيعة الإسماعيليين ورئيس شبكة الآغا خان للتنمية، أول زيارة رسمية له إلى الهند منذ توليه الإمامة عام 2025. وأكدت الزيارة مجدداً عمق العلاقة التي تربط الإمامة الإسماعيلية بالهند منذ 120 عاماً، واستمرار أهميتها في سياق رؤية "فيكست بهارات 2047"، التي تتطلع الهند من خلالها إلى أن تصبح دولة متقدمة بحلول الذكرى المئوية لاستقلالها.


وخلال زيارته التي امتدت من 9 إلى 15 أيلول/سبتمبر، التقى صاحب السمو دولة رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، وفخامة رئيسة الهند دروبادي مورمو، ونائب رئيس الهند سي. بي. راداكريشنان، ووزير الداخلية الاتحادي أميت شاه، ووزير الشؤون الخارجية الدكتور سوبرامانيام جايشانكار، إلى جانب حكام ولايات غوجارات وماهاراشترا وتيلانغانا ورؤساء وزرائها. وتركزت اللقاءات على تعزيز التعاون في مجالات راكمت فيها شبكة الآغا خان للتنمية خبرة طويلة وحققت أثراً ملموساً، من بينها الرعاية الصحية، والزراعة والتنمية الريفية، والتعليم، وتمكين النساء والشباب، والقدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ، وإدارة المياه، والحفاظ على التراث، وتوسيع الفرص الاقتصادية.


كما التقى صاحب السمو خلال الزيارة أفراداً من المجتمع الإسماعيلي في الهند، في مناسبة أتاحت التأمل في العلاقة الراسخة بين الإمامة الإسماعيلية والمجتمع. وأبرزت هذه اللقاءات القيم المشتركة المتمثلة في الخدمة والتعليم وتنمية المجتمع، وهي قيم أسهمت في تشكيل هذه العلاقة عبر أجيال متعاقبة.


وخلال لقائه دولة رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، بحث صاحب السمو سبل مواصلة تعزيز الشراكة الراسخة بين الهند وشبكة الآغا خان للتنمية، بما في ذلك مجالات الرعاية الصحية والزراعة والتنمية الريفية وتمكين النساء والشباب. كما تناولت المناقشات مجالات مواصلة التعاون دعماً لأولويات الهند التنموية، وللهدف المشترك المتمثل في تحسين نوعية الحياة.


وقال صاحب السمو، متحدثاً عن الزيارة: "يسعدني كثيراً أن أعود إلى الهند، البلد الذي تربط الإمامة الإسماعيلية به علاقة تاريخية عريقة. وأنا ممتن للغاية لرئيس الوزراء وغيره من كبار قادة البلاد على مناقشاتنا المثمرة والبنّاءة. وأتطلع إلى البناء على هذه الشراكة الراسخة والعمل معاً من أجل تحسين نوعية الحياة في الهند وحول العالم".


واستكشفت المباحثات مع قادة البلاد فرص الاستفادة من خبرة شبكة الآغا خان للتنمية (AKDN) في تطوير مهارات الشباب، وريادة الأعمال الريفية، وتمكين المرأة، إلى جانب تحديد مجالات يمكن للشراكات بين القطاعين العام والخاص أن تسهم فيها في تعزيز القدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ، والزراعة الطبيعية، وإعادة التشجير، والتنمية المستدامة. كما جرى تسليط الضوء على عمل الشبكة في الحفاظ على التراث والتجديد الحضري، وخبرتها في القطاع التعاوني، وتطوير الكفاءات المهنية للمعلمين، وتوفير الرعاية الطبية المتخصصة، بوصفها مجالات يمكن أن تشكل خبرتها المؤسسية فيها قيمة أوسع نطاقاً.


وعكست المناقشات أيضاً البعد الدولي للخبرة التنموية التي راكمتها الإمامة الإسماعيلية. وفي ضوء الاتساع الجغرافي للمصالح التنموية للهند وشراكاتها الدولية، حدّدت اللقاءات كذلك مناطق في آسيا وإفريقيا يمكن لمؤسسات الإمامة الإسماعيلية استكشاف فرص التعاون فيها.


وشكّلت الزيارة محطة مهمة في علاقة تطورت على مدى أكثر من قرن. فقد وُجدت مؤسسات الإمامة الإسماعيلية في الهند منذ القرن التاسع عشر، في حين يعود العمل التنموي لشبكة الآغا خان للتنمية إلى عام 1905، عندما تأسست أول مدرسة للآغا خان في موندرا بولاية غوجارات. وعلى مدى العقود التالية، توسع هذا الحضور ليشمل التعليم والصحة وسبل العيش الريفية والإدماج الاقتصادي والإسكان والثقافة والتراث والقدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ. واليوم، تصل برامج شبكة الآغا خان للتنمية إلى أكثر من تسعة ملايين شخص في الهند سنوياً.


وعلى مدى هذه الأعوام الـ120، تلاقت خبرة شبكة الآغا خان للتنمية بصورة متزايدة مع أولويات الهند المتغيرة. فمن تعزيز القدرات البشرية والازدهار الريفي إلى تحسين الرعاية الصحية، وبناء مجتمعات أكثر قدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ، والحفاظ على الأصول الثقافية، وتوفير الفرص الاقتصادية، يعكس عمل الشبكة نهجاً تنموياً يرتكز على المؤسسات والشراكات والأثر طويل الأمد.


وكان هذا التوافق مع أولويات التنمية المستقبلية في الهند من الموضوعات المتكررة خلال الزيارة. وترى شبكة الآغا خان للتنمية في «فيكست بهارات 2047» إطاراً مهماً لتعميق مساهمتها في الهند، ولا سيما في المجالات التي يمكن فيها للقدرات المؤسسية طويلة الأمد، ومشاركة المجتمعات المحلية، والشراكات، أن تساعد في تحويل الطموحات التنموية إلى نتائج مستدامة.


ويعكس حجم العمل الحالي لشبكة الآغا خان للتنمية هذا الاتساع. إذ تدعم برامجها مئات الآلاف من الأشخاص من خلال مبادرات الزراعة والأمن الغذائي، وتصل إلى ملايين الأطفال من خلال برامج تنمية الطفولة المبكرة، وتدير مدارس تخدم آلاف الطلاب، وتدعم برامج الصحة والصرف الصحي، وتسهم في الحفاظ على مواقع رئيسية للتراث الثقافي والعمراني وإحيائها في مختلف أنحاء البلاد.


وأعرب صاحب السمو عن خالص تقديره لدولة رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي على حفاوة الاستقبال التي حظي بها خلال الزيارة، كما أعرب عن تقديره لفخامة رئيسة الهند دروبادي مورمو، ونائب رئيس الهند سي. بي. راداكريشنان، ووزير الداخلية الاتحادي أميت شاه، ووزير الشؤون الخارجية الدكتور سوبرامانيام جايشانكار، لما أبدوه من حفاوة وما جرى معهم من لقاءات بنّاءة. كما أعرب عن تقديره لحكام ولايات غوجارات وماهاراشترا وتيلانغانا ورؤساء وزرائها، وللمسؤولين والمؤسسات التي أسهم دعمها في إنجاح الزيارة.


وبالنسبة إلى الإمامةِ الإسماعيلية وشبكةِ الآغا خان للتنمية، لا يقتصرُ الفصلُ المقبلُ من العلاقةِ مع الهند على مواصلةِ إرثٍ قائم، بل يتمثّل في توظيفِ هذا الإرث لخدمةِ مستقبلِ الهند.


تتوفر معلومات إضافية لوسائل الإعلام على https://media.ismaili.imamat/

يمكن توجيه الاستفسارات إلى:
صوفيا بريمجي
+919867233212
[email protected]



متعلق بهذا

الهند
البيانات الصحفيةصاحب السمو الأمير رحيم آغا خان

Loading...

home icon
الموارد ووسائل الإعلامما هو الجديدالبيانات الصحفية
هذه الصفحة متاحة أيضاً في