AKDN / Alimzhan Zhorobaev
آسيا الوسطى، 16 يونيو 2023 – وسط جبال بامير وتيان شان المهيبة، احتفلت جامعة آسيا الوسطى (UCA) بتخرج طلابها في حرميها في نارين، قيرغيزستان، وخوروغ، طاجيكستان. وشارك في الاحتفالات أولياء الأمور والمعلمون والضيوف الكرام، سواء شخصيًا أو عبر البث المباشر، لتهنئة الطلاب على إنجازاتهم ومشاركة هذا اليوم المميز معهم، وتمني لهم التوفيق في مساعيهم المستقبلية لتحقيق أحلامهم.
حضرت الأميرة الزهراء آغا خان، عضو مجلس الأمناء بجامعة آسيا الوسطى، الحفل الذي أُقيم في نارين، حيث ألقت كلمة بهذه المناسبة. وأثنت في كلمتها بمساهمات العديد من الأشخاص الذين دعموا نجاح وإنجازات الخريجين، بالإضافة إلى ما حققته جامعة آسيا الوسطى من تطور في كافة المجالات. وقدمت الأميرة الزهراء شكرها لأعضاء هيئة التدريس والموظفين "الذين أثاروا فضول الخريجين وأثاروا تعطشهم للمعرفة". وأعربت عن امتنانها العميق للجهات المانحة والمتطوعين وشركاء المؤسسة، قائلة: "لولا كرمهم ومساهمتهم الكبيرة، لما كان لدينا القدرة على إرسال هؤلاء الشبان والشابات الموهوبين إلى العالم بكل ثقة وإيمان بمستقبلهم المشرق".
وتضمنت كلمة الأميرة الزهراء رسالة من سمو الآغا خان، المستشار ومؤسس جامعة آسيا الوسطى. الذي أشار فيها بشكل خاص إلى أن الخريجين تلقوا تعليمًا أعدهم لمواجهة التحديات التي تواجهها آسيا الوسطى والعالم، مثل الأشكال الجديدة من الذكاء الاصطناعي والتغيّر المناخي.
صاحب السمو الآغا خان
مستشار جامعة آسيا الوسطى
ألقى شمش قاسم لاكا، رئيس مجلس الأمناء بجامعة آسيا الوسطى، الكلمة الترحيبية وأعرب، نيابةً عن المستشار ومجلس الإدارة، عن تقديره العميق لرعاة جامعة آسيا الوسطى، ورؤساء جمهورية طاجيكستان، وجمهورية قيرغيزستان وجمهورية كازاخستان، لدعمهم القيم لجامعة آسيا الوسطى. وقال: "نعبر عن امتناننا لوزارة التربية والتعليم والعلوم في الدول الثلاث المؤسسة على دعمها لتنفيذ برامج تعليمية مبتكرة. كما نشكر حكام الأقاليم ورؤساء البلديات في نارين وخوروغ وتيكيلي على حفاوة استقبالهم لجامعة آسيا الوسطى واستضافتهم لها كجزء من مجتمعاتهم."
وألقت أنيتا زيدي، رئيس قسم المساواة بين الجنسين في مؤسسة بيل وميليندا غيتس، الكلمة الرئيسية في هذا الحدث. بعد تخرجها من جامعة الآغا خان، شاركت الدروس المهمة التي تعلمتها من حياتها ومسيرتها المهنية في مكافحة الأمراض المعدية التي تؤثر على الأطفال والدعوة إلى عالم أكثر مساواة بين الجنسين. وأشارت إلى لقائها وزملائها من خريجي كلية الطب بجامعة الآغا خان مع سمو الآغا خان والنصائح التي تلقتها منه لخدمة بلدها الأم باكستان، وحثت الخريجين على خدمة آسيا الوسطى وهم يشرعون في رحلاتهم المهنية، مؤكدة على أهمية رد الجميل لمجتمعاتهم.
بدوره، قال سعادة إيمانالييف كانيبيك كاباشوفيتش، وزير التعليم والعلوم في جمهورية قيرغيزستان، الذي حضر الحفل كضيف شرف في حرم جامعة آسيا الوسطى في نارين: "نعرض اليوم فرصة فريدة لتحقيق حياة مميزة لأبنائنا، وهم خريجون من إحدى الجامعات القليلة في العالم التي تسعى جاهدة لتحسين جودة حياة المجتمعات المقيمة في المناطق الجبلية".
وقال الدكتور هودويدودزودا فاروق مدير إدارة العلاقات الدولية في وزارة التعليم والعلوم بجمهورية طاجيكستان، وهو ضيف رئيسي في حرم جامعة آسيا الوسطى: "يسعدني أن جامعة آسيا الوسطى أقامت تعاونًا وثيقًا مع وزارة التعليم والعلوم في جمهورية طاجيكستان والوكالات التعليمية الأُخرى، وإنني على ثقة تامة بأن هذا التعاون سيكون له إسهام كبير في تطوير مستوى التعليم في البلاد في المستقبل."
من جانبه، أعرب الطالب المتفوق وجاهات خان، الذي ينحدر من منطقة ريفية في غيلغيت بالتستان في باكستان، حيث اعتاد المشي مسافة 6 كيلومترات يوميًا للوصول إلى المدرسة، عن امتنانه لجميع أولياء الأمور على رعايتهم وتضحياتهم التي لا تتزعزع، والتي لولاها لما استطاع الخريجون اجتياز هذه المرحلة ليحققوا إنجازاتهم. كما شجع زملائه الخريجين على إظهار نفس الروح والمسؤولية تجاه المجتمع، قائلًا: "يجب علينا أن نكون رمزًا للتغيير الذي نسعى إلى رؤيته في العالم من حولنا. علينا أن نكون دعاة وسفراء للسلام وناقلين للمعرفة أثناء خوض مغامراتنا واستكشافنا لمسارات جديدة".
أثناء وجودها في قيرغيزستان، التقت الأميرة الزهراء أيضًا في بيشكيك بوزير خارجية جمهورية قيرغيزستان جينبيك كولوباييف. وناقش الاثنان مشاريع شبكة الآغا خان للتنمية في البلاد ومجالات التعاون الإضافية المحتملة.
الأميرة الزهراء تلتقي مع جينبيك كولوباييف، وزير خارجية جمهورية قيرغيزستان في بيشكيك.
KYRGYZ MINISTRY OF FOREIGN AFFAIRS