home icon
الموارد ووسائل الإعلامما هو الجديدالبيانات الصحفية

أساتذة الموسيقى الكلاسيكية في أذربيجان وطاجيكستان يقدمون عرضاً في قاعة "ويغمور" بلندن

مجموعة من فناني مبادرة الآغا خان للموسيقى يقدمون أداءً في لندن

Tajikistan · 14 يوليو 2016 · 3 دقائق

عليم قاسموف.

AKDN

البريد الإلكتروني

لندن، المملكة المتحدة، 14 يوليو 2016 – أحيا أساتذة الموسيقى الكلاسيكية في أذربيجان وطاجيكستان اليوم الحفلة الموسيقية الثانية من ضمن سلسلة من ثلاثة أجزاء في قاعة "ويغمور" المميّزة في لندن بعنوان "الموسيقى الكلاسيكية الأخرى". جمعت الحفلة الموسيقية، التي شاركت في إنتاجها مبادرة الآغا خان للموسيقى، عازف الآلات الوترية الطاجيكية سيروج الدين جوريف مع المغني الأذربيجاني الأسطوري عليم قاسموف، وابنته المطربة فارغانا قاسموفا وفرقة قاسموف، التي رافقت المطربين الاثنين على الآلات الأذربيجانية التقليدية.


أُطلقت حفلة "الموسيقى الكلاسيكية الأخرى" في مارس 2016، وهي تهتم بعزف موسيقى مختارة من مناطق مختلفة من العالم الإسلامي، وعنوان الحفلة مأخوذ من الكتاب الذي يحمل نفس الاسم، والذي حرره الناقد الموسيقي البريطاني مايكل تشيرش ونشرته مطبعة "بويديل" في عام 2015 وبدعمٍ من مبادرة الآغا خان للموسيقى.


يضم مجلد "تشيرتش" المنقّح دراسةً استقصائيةً لـ 15 "تقليد رائع" من تقاليد الموسيقى الكلاسيكية من جميع أنحاء العالم، والتي تُعد الموسيقى الكلاسيكية الأوروبية واحدة منها. وهي تهتم أيضاً بالموسيقى الكلاسيكية الخاصة بشمالي وجنوبي الهند "راغا"، و"شاشمقام" (المقامات الست) في آسيا الوسطى، فضلاً عن توزيع ألحان النغمات المختلفة وتُعرف بـ "داستغاه"، والتي هي أساس موسيقى الفن الفارسي التقليدي، إلى جانب المقام الكلاسيكي في العالم العربي.


يُعتبر عليم قاسموف المؤدي الأكثر شهرة بالعالم في مقام (مُغام) اللهجة والتراث الموسيقي الأذربيجاني، فضلاً عن أنه متمكّنٌ من مجموعة واسعة من الأغاني الفنية المتطورة والموسيقى الآلية (موسيقى لا يرافقها أي غناء)، والتي تطورت على الأقل على مدى ألف عام في شرق البحر الأبيض المتوسطوالعراق وإيران وأذربيجان وشمال إفريقيا ووسط آسيا. وُلد سيروج الدين جوريف ونشأ بالقرب من مدينة خوجاند في وادي فرغانة بشمالي طاجيكستان، وهو عازف رئيسي في نفس مجال الأغاني الفنية المتطورة والموسيقى الآلية، ولكن ضمن "اللهجة" الطاجيكية والأوزبكية، والمعروفة باسم "ماقوم". تهدف مبادرة الآغا خان للموسيقى عبر تسهيل اللقاء الموسيقي بين سيروج الدين جوريف وقاسموف إلى إحياء الروابط الأثرية بين "المُغام" و"الماقوم"، وبالتالي بين التقاليد الموسيقية المتطابقة ثقافياً والمرتبطة بجذور تاريخية مشتركة تعود إلى العصر المعروف بالعصر الذهبي للإسلام، والذي ازدهر في بغداد في العصور الوسطى في زمن الخلافة العباسية.


بدوره أعرب سيروج الدين جوريف خلال ظهوره في قاعة "ويغمور" قائلاً: "إنني ممتن لمبادرة الآغا خان للموسيقى لإتاحتها الفرصة لي لاستكشاف الإبداع الموسيقي عبر الثقافات على مستوى عميق من خلال هذا التعاون. وهذه ليست سوى أحدث سلسلة طويلة من تلك الأنشطة، والتي تتضمن جولات موسيقية و ورش العمل والتسجيلات والدروس الرئيسية، وبرعايةٍ من مبادرة الآغا خان للموسيقى والتي وسّعت من آفاقي الموسيقية وجعلتني على اتصال ببعض الموسيقيين الرائعين في عصرنا." يعتبر جوريف عازف رئيسي على آلة "الدوتار" ذات الوترين وعلى الآلات الوترية الأصلية الأخرى الخاصة بتراث طاجيكستان، فضلاً عن أنه واحد من ضمن ثمانية طلاب أكملوا برنامجاً صارماً مدته خمس سنوات في الموسيقى الطاجيكية الكلاسيكية في أكاديمية المقام "ماقوم" في دوشانبي بطاجيكستان، والذي يُعتبر مشروع تعليمي مبتكر برعاية مبادرة الآغا خان للموسيقى. أصبح جوريف أحد الموسيقيين الرائدين في طاجيكستان الذين يقدمون موسيقى تهتم وترتكز على التقاليد. بالإضافة إلى أنه يمتاز بالنشاط في مجال التأليف الموسيقي، وقد شمل برنامجه في قاعة "ويغمور" العديد من المؤلفات والألحان والتوزيعات الأصلية الخاصة به.


تعمل مبادرة الآغا خان للموسيقى مع عليم قاسموف وفارغانا قاسموفا منذ عام 2005، حيث عملت على تقديمهما في قاعات العديد من الحفلات الموسيقية المرموقة في جميع أنحاء العالم، إضافةً إلى تسجيل ألبوم على أقراص مضغوطة ومدمجة بعنوان: "عليم وفارغانا قاسموف: أغاني روحية لأذربيجان"، والتي تضم 6 أقراص مضغوطة ومدمجة من ضمن 10 أقراص بعنوان مختارات من "موسيقى آسيا الوسطى"، والتي أنتجتها مبادرة الآغا خان للموسيقى بالتعاون مع تسجيلات "سميثسونيان فولكويز".


بدورها، قالت فيروز نيشانوفا، مديرة مبادرة الآغا خان للموسيقى: "إنه لشرفٌ كبيرٌ لمبادرة الآغا خان للموسيقى أن تتعاون مع قاعة 'ويغمور' في تنظيم وإنتاج مقطوعات موسيقية كلاسيكية أخرى. يؤكد الموسيقيون المتميّزون، الذين ينتمون للعديد من الثقافات الإسلامية، ونعمل على تقديمهم لجمهور لندن من خلال التعاون مع قاعة "ويغمور" أن الإبداع الموسيقي والروحانية والابتكار يمثلان أحد أعظم مساهمات الإسلام في الحضارة العالمية."


ستقام الحفلة الموسيقية الثالثة والأخيرة من ضمن سلسلة "الموسيقى الكلاسيكية الأخرى" في 2 ديسمبر 2016. هذا وسيشارك كلاً من أستاذ العزف على آلة "البيبا" الصيني وو مان والمغني الأويغوري وكاتب الأغاني سانوبار تورسون، وعازف الساكسفون والملحن السوري باسل الرجوب ومشروع سوريانا في الحفل الموسيقي بعنوان "الموسيقى المعاصرة من نهايات طريق الحرير".







متعلق بهذا

طاجيكستانالمملكة المتحدةصندوق الآغا خان للثقافةالموسيقى
البيانات الصحفية

Loading...

home icon
الموارد ووسائل الإعلامما هو الجديدالبيانات الصحفية
هذه الصفحة متاحة أيضاً في