AKDN / Gatimo Photography
كمبالا، أوغندا، 8 فبراير 2020 - بذلت إيفلين أمولين، خريجة القبالة في جامعة الآغا خان، جهوداً كبيرةً لمتابعة تعليمها، حيث أمضت عامين وهي تقطع مسافة 600 كيلومتر من كاراموجا إلى كمبالا مرتين في الأسبوع لمتابعة دراساتها الجامعية في كلية التمريض والقبالة التابعة لجامعة الآغا خان.
وقالت: "إذا لم أحصل على توصيلة من أحد سائقي الدراجات (بودا بودا)، فإنني أخاطر بالتعلق بإحدى الشاحنات المحملة بأحجار الرخام، نظراً لعدم وجود مكان فارغ داخل السيارة، ما يدفعني للتمسك بقوة تشبثاً بالحياة. ومن مبالي، كنت استقل حافلة إلى كمبالا، حيث كانت تستغرق الرحلة من 12 إلى 14 ساعة أخرى".
ورغم تلك التحديات، تمكنت إيفلين من إكمال شهادة بكالوريوس العلوم في القبالة، وكانت واحدة من أفضل الطلاب في فصلها. كانت من بين 142 خريجاً حصلوا على شهادات خلال فعاليات حفل توزيع الشهادات السابع عشر في جامعة الآغا خان في كمبالا. وحصل ثمانية وستون خريجاً على شهادة دبلوم في التمريض، و30 على بكالوريوس العلوم في التمريض، و23 على بكالوريوس العلوم في القبالة، و21 على درجة الماجستير في التربية.
من جانبه، قال البروفيسور فرانسيس أوماسوا، المدير التنفيذي للمركز الإفريقي للصحة العالمية والتحول الاجتماعي وضيف الشرف خلال فعاليات حفل توزيع الشهادات: "تم إعلان عام 2020 عام الممرضة والقابلة، ولهذا يواكب تخرجكم اليوم مع هذه المناسبة المميزة، وهذا من غير المحتمل أن يحدث مجدداً في وقت قريب".
ودعا البروفيسور أوماسوا الممرضات والقابلات لأن يكنّ في طليعة تقديم الخدمات والقيادة، وأن يكنّ جزءاً من التغيّرات الجارية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والتغطية الصحية الشاملة.
وأضاف: "إنني مقتنع شخصياً أنه في حالة حدوث ذلك، حيث تتولى الممرضات والقابلات مجال الرعاية الصحية الأولية المتكاملة التي يشكّل الناس محورها هنا في أوغندا، فإننا سنحقق فعلاً التغطية الصحية الشاملة التي لا تستثني أحداً وخلال وقت قريب جداً، وبالموارد المتاحة حالياً".
بينما أشار رئيس جامعة الآغا خان، فيروز رسول، أن طموح الجامعة يتمثل في تحسين نوعية الحياة في أوغندا عبر توفير التعليم ذي الصلة في العلوم الطبية والتعليم الذي يساهم في إعداد الشباب لمواجهة أهداف الصحة والتعليم في البلاد.
وأضاف رئيس جامعة الآغا خان، فيروز رسول: "تم اعتماد برنامج جامعة الآغا خان لتشجيع التميّز في التدريس في الجامعة مؤخراً من قبل أكاديمية التعليم العالي في المملكة المتحدة (التي تشجع على التميّز في التعليم العالي). ونحن نعتبر الجامعة الأولى في إفريقيا التي تحصل على مثل هذا الاعتماد".
يتم حالياً إنشاء أكبر مشروع رأسمالي تابع لجامعة الآغا خان في شرق إفريقيا في كمبالا، أوغندا. سيقوم مستشفى جامعة الآغا خان، الذي يستوعب 600 سرير، والمركز الأكاديمي بإجراء تحويل في النظام الصحي في البلاد من خلال تقديم رعاية ذات جودة دولية، فضلاً عن تمكين الأفراد من ذوي الدخل المنخفض من الحصول على الخدمات. وكمستشفى تعليمي، سيقوم بتثقيف المهنيين الصحيين المتميزين، إضافةً إلى دعم البحوث التي تساعد على إيجاد حلٍ للتحديات الصحية في أوغندا.
أشاد الخريجون بجامعة الآغا خان لتوفيرها التعليم الجيد، وتعهدوا بأن يكونوا وكلاء للتغيير في مجتمعاتهم وفي القوى العاملة في مجال الصحة في البلاد.
بدوره قال ندوالا بادي، أحد خريجي دبلوم التمريض، والأول على دفعته: "تتمثل مهمتنا في تصميم وخلق مستقبل التمريض، وستكون إنجازاتنا ميراثاً للجيل القادم. نحتاج خلال هذا الفترة إلى إنشاء سياسات وأنظمة وهياكل تعليمية تتسم بالتكافلية والشمول لمهنتنا".
تم تقديم الجوائز الأكاديمية للطلاب المتفوقين: حصل بكابوليندي باتريك، خريج بكالوريوس التمريض، على المرتبة الأولى بمعدل تراكمي بلغت نسبته 4.93، في حين حصلت إيفرلين أمولين، وهي خريجة بكالوريوس القبالة، على معدل تراكمي بنسبة 4.91، بينما حصل موتوني سوهامو، دبلوم في التمريض العام، على معدل تراكمي بلغت نسبته 4.79.
حضر فعاليات حفل توزيع الشهادات دبلوماسيون وعائلات الطلاب المتخرجين وأعضاء هيئة التدريس والموظفين بجامعة الآغا خان.
للاطلاع على الصور ومقاطع الفيديو، انقر هنا.
للاستفسارات الإعلامية:
جيسكا كارونجي
جامعة الآغا خان
هاتف: +225 222224800
هاتف محمول: +255 762 544 993
البريد الإلكتروني: jesca.karungi@aku.edu
ملاحظة
تعمل جامعة الآغا خان على تمكين سكان العالم النامي بالمعرفة والمهارات لتحقيق أهدافهم. نعمل على تقديم التعليم التحويلي الذي من شأنه إعداد خريجينا للقيادة على المستوى المحلي والعالمي، ونبتدع حلولاً للمشاكل التي تؤثر إيجاباً على حياة ملايين الأشخاص من خلال الأبحاث الرائدة. إضافةً إلى أننا نسعى جاهدين لتحقيق التميّز على المستوى العالمي، وإلهام الأفراد والمؤسسات لتلبية أعلى المعايير. ولأن الجميع يستحقون فرصة لتحقيق إمكاناتهم، فإننا نقدم الخدمات للطلاب الموهوبين من خلفيات محرومة، ونعمل حيث ثمة حاجةٌ ماسةٌ. وجنباً إلى جنب مع شركائنا، تقوم جامعة الآغا خان ببناء الجسور عبر الحدود مع الجميع، مع الاعتراف بأن التنوع البشري هو أحد أعظم أصولها.