محافظ نارين يرحب بالدور الذي تقوم به جامعة آسيا الوسطى في نارين
UCA
نارين، جمهورية قيرغيزستان، 7 سبتمبر 2017- "لا تشكّل جامعة آسيا الوسطى أهمية كبيرةً لقيرغيزستان وحسب، لكنها ستنافس أيضاً الجامعات الأخرى في جميع أنحاء العالم. وستكوّن صداقات في الخارج، إلى جانب كونها مصدر قوة للجميع في قطاع التعليم"، هذا ما أعرب عنه محافظ نارين، السيد أمانباي كاييبوف، الذي حلّ ضيف شرف على فعاليات اليوم الأول لبدء الفصول الدراسية في حرم جامعة آسيا الوسطى في نارين في 7 سبتمبر 2017، حيث أضاف أثناء ترحابه بالطلاب من دول آسيا الوسطى الأخرى، ومن ضمنها باكستان وأفغانستان، إن "جامعة آسيا الوسطى ساعدت في تعزيز مجالات الرياضة والثقافة والعلاقات بين مختلف الإثنيات في نارين".
من جانبه، قال نائب وزير التعليم والعلوم في جمهورية قيرغيزستان، السيد كودايبردي كوجوبيكوف: "تلقى جامعة آسيا الوسطى الاعتراف والتقدير كمؤسسة تعليمية ليس فقط في آسيا الوسطى، بل وفي جميع أنحاء العالم أيضاً. إنها تحفّز عملية التنمية الإجتماعية والإقتصادية، مع حفاظها على التقاليد والتراث المحلي. أود هنا الإشادة بمساهمة سمو الآغا خان في إنشاء جامعة آسيا الوسطى، التي قدمت، وستواصل تقديم، إسهامات كبيرة في مجالي التنمية الإجتماعية والإقتصادية للمجتمعات في المناطق الجبلية".
وفي معرض تقديمها للطلاب، أوضحت الدكتورة ديانا باونا، عميدة كلية الآداب والعلوم بجامعة آسيا الوسطى، أن الحرم الجامعي يضم مجموعة متنوعة من 68 طالباً لديهم سجلات قيادية مثبتة، وهم من الفائزين في المسابقات الأكاديمية، رؤساء الهيئات الطلابية، مناصرين متحمسين للمحرومين، وفنانين وموسيقيين موهوبين، كذلك منهم رياضيون حائزون على جوائز، ومتطوعون متحمسون يقدمون يد المساعدة لمجتمعاتهم. يُذكر أن أكثر من نصف الهيئة الطلابية (56%) هم من الإناث.
وخلال تعليقه على الملف الشخصي للطلاب، قال الدكتور شمش قاسم لاكا، رئيس مجلس أمناء جامعة آسيا الوسطى، "من الرائع حقاً ملاحظة أن 68% من الطلاب في هذا الحرم الجامعي هم من المناطق الريفية والمدن الثانوية، وهذا يعكس القدرة على الدراسة في جامعة آسيا الوسطى. كجامعة سكنية، تشمل رسومنا أيضاً الإقامة وتقديم وجبات رائعة، فضلاً عن توفير أجهزة كمبيوتر محمولة، والعديد من المرافق الأخرى، وبمجرد حصول الطالب على القبول، فإننا نضمن تقديم المساعدات المالية".
في نفس السياق، شارك ممثل اتحاد طلاب جامعة آسيا الوسطى، باجيمدت أتابايفا، في تقديم النصح للطلاب الجدد بالقول: "ستكون جامعة آسيا الوسطى جزءاً أساسياً من نموكم على الصعيدين الأكاديمي والشخصي. وقد ساهم كل من المعلمين والمناهج والدروس والخبرات في جامعة آسيا الوسطى في جعلي أدرك أن المعرفة ليست هي ما يتم حفظه، بل هي ما يفيد. ما تتعلمونه هنا لا يأتي فقط من الفصل الدراسي، بل من كل ما تتلقونه من زملائكم في الفصل، ومن كل شخص تقابلونه".
ووفقاً للتقاليد المعمول بها في جامعة آسيا الوسطى، يقوم كل طالب جديد بكتابة رسالة شخصية موجّهة للمجموعة تتمحور حول تجربته، ولا يتم فتحها إلا أثناء فعاليات حفل التخرج عام 2022، إضافةً إلى مساهمة كل طالب من الخريجين بتقديم هدية لزملائه الخريجين، وسيُكشف عن الهدية خلال فعاليات الاحتفال باليوبيل الفضي للجامعة عام 2041، فضلاً عن قيام الطلاب بتسجيل أسمائهم في كتاب الميراث الخاص بجامعة آسيا الوسطى، الذي يساهم بإدخالهم رمزياً في مجتمع الجامعة.
تعتبر جامعة آسيا الوسطى إحدى الجامعات الإقليمية القليلة السكنية بالكامل، ومن الجامعات ذات الميثاق الدولي التي تكرّس موارد كبيرة للأبحاث القائمة على المناطق الجبلية. وهي جامعة علمانية خاصة، وغير ربحية، تأسست عام 2000، ووقع رؤساء كل من جمهورية قيرغيزستان، وطاجيكستان وكازاخستان وسمو الآغا خان على اتفاق تأسيسها. حيث يتولى رؤساء الدول المذكورة رعاية الجامعة في الوقت الذي يتولى فيه سمو الآغا خان منصب المستشار.