AKDN
وانقلبت حياتي رأساً على عقب وأنا في الثانية عشرة من عمري، حيث تم قبولي في أكاديمية الآغا خان في مومباسا بدعمٍ مالي كامل وسافرت آلاف الأميال بعيداً عن وطني.
كنت محاطةً بالجبال الصخرية العارية طوال طفولتي. ولم أكن أعلم أنه ستتاح لي الفرصة في يومٍ من الأيام لتحصيل تعليمي الثانوي في واحدةٍ من أعرق مؤسسات الآغا خان، وهو ما أدى فيما بعد إلى قبولي في أفضل الجامعات في كندا. تعود بي الذاكرة إلى أيام طفولتي التي كان يتوجب عليّ فيها مشي ستة كيلومترات في الجبال للوصول إلى مدرستي في طاجيكستان خلال فصول الشتاء الباردة.
وانقلبت حياتي رأساً على عقب وأنا في الثانية عشرة من عمري، حيث تم قبولي في أكاديمية الآغا خان في مومباسا بدعمٍ مالي كامل وسافرت آلاف الأميال بعيداً عن وطني. ولم أعد مضطرة للذهاب إلى المدرسة في الجو البارد فحسب، بل أتيحت أيضاً الفرصة أمامي لصقل فكري وشخصيتي الخام أثناء التعلم من مجتمعٍ متنوع للغاية من الأقران والمعلمين ضمن منهاج البكالوريا الدولية.
وأقوم حالياً بالدراسة للتخصص في الدراسات المعمارية بجامعة تورنتو، ولقد حصلت على إعفاء من تكاليف الدراسة في أونتاريو وعلى منحة دراسية من شبكة الآغا خان للتنمية. ويعود الفضل في حصولي على هذه المنحة إلى إيمان الأكاديمية في قدراتي. وأنا مصممة على استغلال هذه الفرصة لأصبح مهندسة معمارية تقوم بإحداث تحوّل كامل في المشهد العمراني، فضلاً عن تصميم المباني التي لن تطوّر من الأرض بطريقةٍ فعلية فحسب، بل ستعمل أيضاً على تنمية فكر المجتمع. وأعتزم العثور على طرق مبتكرة للحفاظ على ثقافة وقيم الناس، بالتزامن مع القضاء على الفقر وتمكين الذكور من التفوّق في دراستهم، والحد من البطالة وتشجيع الآخرين إما على الدراسة في هارفارد أو في معهد ماساتشوستس، وهما الجامعتان اللتان يقوم فيهما سمو الآغا خان بتطبيق منهجه المخصص لدراسة العمارة الإسلامية. وبعد إتمام دراستي هنا، آمل أن أكون مجهزة بما أحتاج إليه من مهاراتٍ ومعارف لإحداث التغيير في طاجيكستان.
للمزيد من المعلومات عن أكاديمية الآغا خان في مومباسا، يرجى النقر هنا.