AKDN / Shokir Shamirov
إغلاق المدارس، العمل عن بُعد، فضلاً عن التباعد الجسدي، ما هي إلا بعضٌ من التغييرات التي طرأت على نمط الحياة اليومية نتيجةً لتفشي فيروس كورونا. يتأثر الأطفال ولا سيّما المراهقون، مثل البالغون، بهذه القيود ولديهم دورٌ ليلعبونه في مكافحة الفيروس ودعم الجيران والعائلة خلال هذه الأوقات العصيبة.
تقول غولتشيهرا شاميروفا، طالبة في الصف السابع في مدرسة الآغا خان في خوروغ: "نشأتُ في عائلة تتمتع بروح قوية من العمل التطوعي، الأمر الذي 'ورثته' عن والدي. في ضوء تزايد أعداد الأشخاص المصابين، تضع حقاً جائحة كوفيد-19 (كورونا) المستشفيات في وضعٍ صعبٍ، وعندما أدركت مدى يأس العديد من العائلات عند إصابة أحد أفرادها، اعتقدت أن مساهمتي الشخصية الصغيرة يمكن أن تقدم أملاً كبيراً وتُسعد أولئك الذين يتلقون العلاج نتيجةً لإصابتهم بفيروس كوفيد-19 (كورونا). لذلك، قررت طهي 300 فطيرة محشوة بمربى الكرز، واللبن الحلو والحامض، والتبرع بها للمرضى والعاملين في مجال الرعاية الصحية في مستشفى قرية نافوبود في منطقة شوغنان في إقليم غورنو باداخشان ذاتي الحكم في طاجيكستان".
The pancakes are packed and ready to go to the hospital.
AKDN / Shokir Shamirov
قُوبل تقديم الفطائر بابتسامة وشكر كبيرين من الجميع، ولا سيّما عندما علموا أن هذا التبرع قدمته فتاةٌ تبلغ من العمر 14 عاماً.
بدورها قالت إحدى الممرضات في المستشفى: "لقد تأثر موظفو الرعاية الصحية في المستشفى بكرمها. نتلقى تبرعات منتظمة من المواد الغذائية وتلك الخاصة بالنظافة من المجتمع، ولكن هذه المبادرة كانت رائعةً، لأنها تعيد الأمل للوطن بأن الأطفال، إلى جانب البالغين، يمثلون جزءاً كبيراً من هذه المعركة ضد جائحة كوفيد-19 (كورونا)".
تم تعديل هذا النص من مقال نُشر على موقع مؤسسة الآغا خان للخدمات التعليمية.