طالبة مدرسة تستخدم نافورة ماء خارجية

يسهم توفير الوصول إلى مياه الشرب النقية للأفراد، وخاصةً النساء، في تقليل الجهد المبذول في جمع المياه، وهو …

AKDN / Christopher Wilton-Steer

1643699380-akf-mozambique-95804-1.jpg

الاهتمام بصحة الأمهات والمواليد والأطفال في بلدة ميز بمقاطعة كابو ديلغادو، موزمبيق.

AKDN / Lucas Cuervo Moura

languageSwitcherهذه الصفحة متاحة أيضاً في
4-india-akf-community_sanitation_meeting_natej_gujarat_r-1.jpg

اجتماع نظمته مؤسسة الآغا خان لخدمات التخطيط والبناء (AKPBS) لرفع مستوى الوعي حول أهمية إنشاء شبكات الصرف الصحي والاهتمام بالنظافة الشخصية في كتلة أونا بمنطقة غير سومناث في ولاية غوجارات، الهند.

AKDN / Christopher Wilton-Steer

الأنظمة الصحية

نعمل على تعزيز النظم الصحية المجتمعية من خلال توفير التدريب والمواد والمستلزمات، والإشراف على العاملين الصحيين المجتمعيين. كما ندعم مؤسسات المجتمع المدني ونستثمر دورها في تعميم أنشطة الصحة والتغذية على المستوى المجتمعي. ونواصل أيضًا تحسين الإدارة المجتمعية للحالات، وتعزيز آليات الرصد والإحالة داخل المجتمعات.


ونسهم في تخفيف عبء الأمراض على المستوى المجتمعي عبر تعزيز السلوكيات والممارسات الإيجابية في مجالات الصحة والنظافة والتغذية، وذلك من خلال التواصل الموجّه لتغيير السلوك والمشاركة المجتمعية. كما نعمل على تقوية الشراكات مع المجتمع المدني لتعزيز الشفافية والمساءلة في الخدمات والبرامج الصحية والغذائية، سواء الحكومية منها أو غير الحكومية.


كما نعمل على تحسين الوصول إلى خدمات الصحة والتغذية ــ سواء المقدمة في المرافق الصحية أو القائمة على المجتمع ــ وزيادة الاستفادة منها، من خلال معالجة العوائق المرتبطة بالنوع الاجتماعي والظروف الاجتماعية والثقافية والمادية. وتساهم استثماراتنا الموجّهة في البنية التحتية والمعدات الطبية في المرافق الحكومية وتلك التابعة لشبكة الآغا خان للتنمية في تحسين جودة الرعاية المقدمة.


akf-india-watsan-akf-supported_school-1.jpg

حصلت المدرسة على دعم في إطار مبادرة شبكة الآغا خان للتنمية الشاملة للصرف الصحي في قرية كوكراس بولاية غوجارات، الهند

AKDN / Christopher Wilton-Steer

صحة المراهقين ورفاههم

نسعى جاهدين إلى تمكين المراهقين من الانتقال بسلاسة من مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغ، وذلك عبر الحد من المخاطر، وتعزيز القدرة على الصمود، وتوسيع الفرص المتاحة لهم؛ إذ يُعد ذلك مدخلًا أساسيًا لمعالجة الدوافع الكامنة وراء تدهور الحالة الصحية. ويشمل هذا العمل الحد من مخاطر العنف، والتصدي للمواقف الضارة، والأعراف والسلوكيات والممارسات التي تُسهم في عدم المساواة بين الجنسين وتنتهك حقوق المراهقين.


كما نعمل على خفض معدلات المرض والوفيات بين المراهقين الناتجة عن الأمراض المعدية وغير المعدية، وإيذاء النفس والإصابات. ويتضمن ذلك التركيز على تحسين الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية للمراهقين، بما في ذلك الوصول إلى رعاية الأمومة ودعمها، وتنفيذ التدخلات الرامية إلى تأخير سن الوالدين عند المولود الأول، وتسهيل الوصول إلى خدمات تنظيم الأسرة.


علاوة على ذلك، نساهم في تعزيز قاعدة الأدلة العالمية المتعلقة بصحة المراهقين ورفاههم في عدة مناطق جغرافية، مع تركيز خاص على سد الفجوات المعرفية في آسيا الوسطى.


التغذية

نعالج نقص التغذية من خلال تعزيز السلوكيات والممارسات الغذائية الإيجابية؛ ويشمل ذلك تغذية الرضع والأطفال الصغار، والحد من نقص المغذيات الدقيقة عبر المناهج القائمة على الغذاء وتناول المكملات الغذائية، إضافةً إلى تعزيز الكشف المبكر والعلاج والمتابعة للأطفال الذين يعانون من التقزّم والهزال وانخفاض الوزن عند الولادة.


كما نركز على تقليل احتمالية انتقال نقص التغذية بين الأجيال، من خلال تحسين الصحة ما قبل الحمل والحالة الغذائية للفتيات المراهقات، وتقوية النظام الصحي لدمج التغذية بشكل أفضل في رعاية ما قبل الولادة وما بعدها، وضمان الرعاية والعلاج للأطفال حديثي الولادة الصغار والمرضى.


ونعمل أيضًا على خفض عبء زيادة الوزن والسمنة عبر تحسين الوصول إلى مجموعة متنوعة من الأطعمة المغذية وتشجيع استخدامها، وتعزيز نمط الحياة الصحي، ودعم السلوكيات والممارسات الغذائية الإيجابية.


المؤثرات الاجتماعية والبيئية على الصحة


من خلال المبادرات التي تهدف إلى تقليل عوائق الوصول إلى الخدمات الصحية وتعزيز الاستفادة منها، وتخفيف حدة الفقر، ومعالجة عدم المساواة، وتمكين المرأة، نسعى إلى معالجة عوامل الخطر والظروف الاجتماعية والبيئية التي تؤدي إلى نتائج صحية متدنية.


ونقر بالدور المتزايد الذي تلعبه العوامل البيئية في صحة الإنسان والمخاطر المرتبطة بها؛ لذلك نعمل على معالجة المؤثرات البيئية عبر دعم المبادرات التي تعزز الوصول إلى المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي المنزلي، والحد من المخاطر الناجمة عن تلوث الهواء الداخلي. وفي عام 2024، قدمنا خدمات مياه الشرب والصرف الصحي لـ 2.2 مليون شخص.