برنامج الآغا خان للموسيقى ومهرجان آسيا بلس (+Asia) في هونغ كونغ يقدّمان العرض الأول لـ"لوحة الصوت" في شرق آسيا
سويسرا · · 10 دقائق
بالتعاون مع إدارة الخدمات الترفيهية والثقافية التابعة لحكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، يقدّم برنامج الآغا خان للموسيقى عمله الأصلي الذي يجمع بين فن الخط الحي والموسيقى، ضمن إقامة فنية في هونغ كونغ تشمل عروضاً ومعرضاً وورشة عمل عابرة للثقافات مع أحد كبار الفنانين في المدينة، إلى جانب عرض مجاني لـ"لوحة الصوت" للتواصل مع الجمهور وسلسلة تعليمية إلكترونية ثنائية اللغة.
جنيف، سويسرا، 8 تشرين الأول/أكتوبر 2026 – يقدّم برنامج الآغا خان للموسيقى (AKMP) "لوحة الصوت" في هونغ كونغ هذا الشهر ضمن إقامة فنية تتضمن مجموعة من الفعاليات وتمثّل العرض الأول للعمل في شرق آسيا. وتأتي الإقامة في إطار مهرجان آسيا بلس (+Asia) لعام 2026، الذي يقدمه مكتب الثقافة والرياضة والسياحة وتنظمه إدارة الخدمات الترفيهية والثقافية. وتشمل عرضين ومعرضاً للوحات تُنجز مباشرة أمام الجمهور وورشة عمل عابرة للثقافات مع أحد كبار الفنانين في هونغ كونغ، فضلاً عن عرض مجاني للتواصل مع الجمهور وصالون يسبق المهرجان وسلسلة تعليمية عبر الإنترنت مصحوبة بترجمة إلى الإنكليزية والصينية.
تجمع "لوحة الصوت"، التي جاءت بتكليف من برنامج الآغا خان للموسيقى وتولّى البرنامج تصوّرها والإشراف الفني عليها، الفنانة البصرية الباكستانية الكندية تزين قيوم وكبيرَي موسيقيي برنامج الآغا خان للموسيقى فراس شارستان، على آلة القانون، وباسل رجوب، على الساكسفون والدوكلار والإيقاع. تستخدم قيوم في أعمالها الخطية الأوردية والعربية والفارسية، وهي ثلاث لغات تجمع بينها تقاليد مشتركة في فن الخط، فيما يعزف شارستان ورجوب ضمن مقامات موسيقية انتقلت عبر المناطق الجغرافية نفسها على مدى قرون. ولا يجسّد أيّ من الفنَّين الآخر أو يشرحه، بل ينشأ الرسم والموسيقى معاً أمام الجمهور في تجربة لا تتكرر.
في مركز ساي وان هو المدني يومي 23 و24 تشرين الأول/أكتوبر، تنجز قيوم أعمالاً خطية كبيرة تتمحور حول أربع قيم إنسانية جامعة: الأمل، الكرم، العدل، السلام. ويستجيب شارستان ورجوب لهذه الأعمال بلغة موسيقية مستمدة من تقاليد الشرق الأوسط والتأليف المعاصر والارتجال وموسيقى الجاز، بمرافقة إسقاطات حية يقدمها المخرج والفنان كارلوس كاساس.
وينتج عن كل عرض عمل فني جديد كلياً. وتُعرض اللوحات المنجزة ضمن فعالية عرض لوحات "لوحة الصوت" يومي 24 و25 تشرين الأول/أكتوبر، على أن يُعرض العملان الأصليان جنباً إلى جنب في اليوم الأخير.
وتوضح فيروز نيشانوفا، مديرة برنامج الآغا خان للموسيقى: "بدأت (لوحة الصوت) بسؤال: ماذا يحدث عندما يبدع موسيقيون وفنانة بصرية في اللحظة نفسها، أمام الجمهور نفسه، بحيث يسهم كل منهم في تشكيل عمل الآخر من دون أن يكون أحد الفنين مجرد تصوير للآخر؟ الكلمات الأربع التي تقع في صميم العمل ــ الأمل والكرم والعدل والسلام ــ ليست موضوعاً مفروضاً على العرض، بل هي قيم تُمارَس داخله من خلال الإصغاء والصبر والثقة. وفي هونغ كونغ، يلتقي العمل بتقليد جديد وبجمهور جديد مدعو إلى الرسم إلى جانب الفنانين".
يجمع عرض "لوحة الصوت" الفنانة البصرية الباكستانية الكندية تزين قيوم وكبيرَي موسيقيي برنامج الآغا خان للموسيقى فراس شارستان وباسل رجوب. وقد جاء العرض بتكليف من برنامج الآغا خان للموسيقى، الذي تولّى تصوّره والإشراف الفني عليه.
AKMP
يعزف فراس شارستان، أحد كبار موسيقيي برنامج الآغا خان للموسيقى، على آلة القانون خلال عرض "لوحة الصوت" في مهرجان إدنبرة الدولي لعام 2025.
AKMP
يعزف باسل رجوب، أحد كبار موسيقيي برنامج الآغا خان للموسيقى، على آلة الدوكلار خلال عرض "لوحة الصوت" في مهرجان إدنبرة الدولي لعام 2025.
AKMP
تنجز الفنانة البصرية الباكستانية الكندية تزين قيوم عملاً فنياً بالخط خلال عرض "لوحة الصوت" في مهرجان إدنبرة الدولي لعام 2025، حيث يتشكّل الرسم والموسيقى معاً أمام الجمهور في تجربة لا تتكرر.
AKMP
إقامة فنية في المدينة
يتصدر الإقامة الفنية تعاون جديد مع تام بو-شيك، عازف الدونغشياو البارع وصانع هذه الآلة في هونغ كونغ، وهو أيضاً خطاط ورسام. وتطوّر هذا التعاون على مدى أشهر من البحث الفني والتبادل، مستكشفاً الأشكال والمعاني الجديدة التي يمكن أن تنشأ عن التقاء تقاليد الخط الأوردية والصينية.
وفي 25 تشرين الأول/أكتوبر، ينضم تام إلى الفنانين في ورشة العمل التشاركية "ارسم لوحتك"، التي تُقدَّم باللغتين الإنكليزية والكانتونية. ويستجيب المشاركون للموسيقى الحية من خلال الخط والرسم، ليبتكروا عملاً فنياً جماعياً يعكس أفكار الانتماء والتنوع والتجربة المشتركة.
وفي بعد ظهر اليوم نفسه، يُقدَّم عرض مجاني لـ"لوحة الصوت" في السوق المركزي، لينقل العمل إلى قلب المدينة. وتسبق ذلك فعالية ضمن سلسلة صالونات الموسيقى العالمية في متحف هونغ كونغ للفضاء يوم 4 تشرين الأول/أكتوبر، تعرّف الجمهور بالتقاليد الموسيقية في الشرق الأوسط.
التعلّم عبر الإنترنت
إلى جانب البرنامج الحي، أعدّ برنامج الآغا خان للموسيقى سلسلة تعليمية إلكترونية من ثلاثة أجزاء لصالح مهرجان آسيا بلس (+Asia)، بما يتيح توسيع نطاق الإقامة الفنية والوصول إلى المتعلمين والجمهور خارج أماكن الفعاليات.
وتتناول ثلاثة أفلام قصيرة التقاليد الموسيقية في الشرق الأوسط التي يستند إليها العمل والفن البصري وفن الخط لدى تزين قيوم. أما الحلقة الأخيرة، التي ستُنشر بعد انتهاء الإقامة الفنية، فتتناول التعاون مع فناني هونغ كونغ. والحلقتان الأوليان متاحتان الآن هنا.
من الدوحة إلى إدنبرة إلى هونغ كونغ
قُدّمت "لوحة الصوت" للمرة الأولى بصيغة معرض في متحف قطر الوطني عام 2024، ثم انتقلت إلى المسرح في مهرجان إدنبرة الدولي لعام 2025، حيث منحتها صحيفة ذا سكوتسمان أربع نجوم، مشيدة بالتفاعل الموسيقي "المرح والسريع الإيقاع" بين العازفين. كما وصف نقّاد العمل بأنه "آسر" وبأنه "ضمانة بمعيار ذهبي للأداء".
وتعزّز الإقامة الفنية في هونغ كونغ العلاقة المتنامية بين برنامج الآغا خان للموسيقى والصين. ففي خريف عام 2024، شارك كبار موسيقيي البرنامج، إلى جانب عازفة البيبا البارعة وو مان، في أول جولة لهم في البلاد، حيث قدّموا عروضاً في شنتشن وبكين وأورومتشي وهونغ كونغ، وحصدت أفلام الحفلات أكثر من مليون مشاهدة على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية.
ويعود اثنان من أولئك الموسيقيين، باسل رجوب وفراس شارستان، إلى هونغ كونغ الآن لتقديم "لوحة الصوت". وعلى مدى أكثر من 25 عاماً، عمل البرنامج، وهو جزء من شبكة الآغا خان للتنمية، مع موسيقيين في آسيا الوسطى وجنوب آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا والصين.
وتجسّد مشاركة البرنامج في مهرجان آسيا بلس (+Asia) لعام 2026، الذي يستضيف أكثر من 100 عرض وفعالية فنية من أكثر من 30 دولة ومنطقة في هونغ كونغ تحت شعار "إعادة صياغة التقاليد"، قناعة يشترك فيها البرنامج مع شركائه في الصين بأن التبادل الثقافي بين الشعوب يُعد من أكثر أشكال الحوار ديمومة.
وتضيف نيشانوفا: "قبل عامين، استقبل الجمهور في شنتشن وبكين وأورومتشي وهونغ كونغ كبار موسيقيي برنامج الآغا خان للموسيقى بترحيب استثنائي، ومنذ ذلك الحين ونحن نتطلع إلى العودة. ونحن ممتنون للغاية لمكتب الثقافة والرياضة والسياحة ولإدارة الخدمات الترفيهية والثقافية التابعة لحكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، لإتاحتهما مثل هذه المنصة المتميزة لـ"لوحة الصوت"، كما نعرب عن امتناننا لجميع مضيفينا وشركائنا في الصين الذين جعلوا هذا التبادل المتنامي ممكناً. هونغ كونغ مدينة تلتقي فيها الثقافات، ويشرّفنا أن نضيف هذه الأصوات – وهذه الأيدي – إلى هذا الحوار".
معلومات الفعاليات
إقامة فنية لبرنامج الآغا خان للموسيقى ضمن مهرجان آسيا بلس (+Asia) لعام 2026
سلسلة صالونات الموسيقى العالمية: موسيقى الشرق الأوسط
4 تشرين الأول/أكتوبر 2026
متحف هونغ كونغ للفضاء
العروض
23–24 تشرين الأول/أكتوبر 2026، الساعة 8 مساءً
المسرح، مركز ساي وان هو المدني
التذاكر: URBTIX (أوربيتكس)
عرض لوحات "لوحة الصوت"
24–25 تشرين الأول/أكتوبر 2026
قاعة الأنشطة الثقافية، مركز ساي وان هو المدني
ورشة "ارسم لوحتك" (بالإنكليزية والكانتونية)
25 تشرين الأول/أكتوبر 2026، الساعة 11:30 صباحًا
قاعة الأنشطة الثقافية، مركز ساي وان هو المدني
عرض فني مجاني للجمهور
25 تشرين الأول/أكتوبر 2026، الساعة 4 مساءً
السوق المركزي
السلسلة التعليمية لـ"لوحة الصوت"
للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل مع:
سوزي غراي، Premier Comms
[email protected] / +44 (0)7834 073795
أو
أورلا نوبل، Premier Comms
حول مهرجان آسيا بلس (+Asia) لعام 2026
يُقام مهرجان آسيا بلس (+Asia) هذا العام في نسخته الرابعة، ويقدمه مكتب الثقافة والرياضة والسياحة وتنظمه إدارة الخدمات الترفيهية والثقافية. ويمتد من أيلول/سبتمبر حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2026 تحت شعار «إعادة صياغة التقاليد»، ويضم أكثر من 100 عرض وفعالية فنية مرتبطة بها من أكثر من 30 دولة ومنطقة، بما يدعم تطوير هونغ كونغ بوصفها مركزاً للتبادل الثقافي الدولي يلتقي فيه الشرق والغرب.
حول برنامج الآغا خان للموسيقى
تأسس برنامج الآغا خان للموسيقى (AKMP) عام 2000 على يد الأمير كريم آغا خان الرابع، ويؤكد الدور الحيوي الذي تؤديه الموسيقى والموسيقيون في المجتمعات الغنية بالثقافات والتقاليد الإسلامية.
ويحتفي البرنامج بالموسيقى بوصفها حاملةً للروحانية وقوةً تعزز التسامح والفضول والتعددية، كما يسهم في تنمية مخيلة الشباب وفتح مسارات جديدة أمام سبل العيش الإبداعية في مجالي الموسيقى والفنون.
ويعمل البرنامج مع فنانين في آسيا الوسطى والشرق الأوسط وشمال وغرب أفريقيا وجنوب آسيا والصين وأوروبا، ويهيئ مساحات مشتركة تلتقي فيها لغات موسيقية متنوعة وتلهم بعضها بعضاً.
وإذ يكرّم البرنامج أساليب التعليم والأداء التقليدية، يدعم في الوقت نفسه الأعمال المعاصرة المستلهمة من التقاليد. وتشمل أنشطته التعليم والعروض والإنتاج والتكليف بإبداع أعمال موسيقية جديدة والإرشاد وجوائز الآغا خان للموسيقى، ليصل بذلك إلى جمهور في مختلف أنحاء العالم.