home icon
الموارد ووسائل الإعلامما هو الجديدالبيانات الصحفية

جامعة آسيا الوسطى (UCA) تحتفي بخريجي دفعة 2026 وتختتم عام اليوبيل الفضي

جامعة آسيا الوسطى

جمهورية قيرغيزستان · 25 يونيو 2026 · 6 دقائق

نارين، الجمهوريةُ القيرغيزية ــ يشارك الأمير علي محمد آغا خان دفعةَ عام 2026 في حفلِ تخرّجِ جامعةِ آسيا الوسطى واحتفالاتِ اليوبيل الفضي للجامعة.

AKDN / Iskender Ermekov

البريد الإلكتروني

آسيا الوسطى، 25 حزيران/يونيو 2026م ــ احتفلت جامعةُ آسيا الوسطى (UCA) في 20 حزيران/يونيو بمحطّةٍ بارزة تمثّلت في تخرّج الدفعةِ السادسة من طلبةِ مرحلةِ البكالوريوس في الحرمينِ الجامعيين السكنيين للجامعة في نارين، الجمهوريةِ القيرغيزية، خوروغ وطاجيكستان. وشكّلت المناسبةُ أيضاً الذكرى الخامسةَ والعشرين لتأسيس الجامعة، في احتفاءٍ بربع قرنٍ من الإسهام في تعزيزِ التعليم، والبحثِ العلمي، والتنميةِ في مختلف أنحاء آسيا الوسطى.


وأحيا عامُ اليوبيلِ الفضي لجامعةِ آسيا الوسطى الذكرى الخامسةَ والعشرين لتوقيعِ المعاهدةِ الدولية التي أُنشئت بموجبها الجامعة، من خلال شراكةٍ فريدة بين جمهوريّتَي كازاخستان وطاجيكستان، الجمهوريةِ القيرغيزية والإمامةِ الإسماعيلية. وعلى امتداد العام، احتفت الجامعةُ بالتزامها الراسخ بتحسين جودةِ حياة السكان المقيمين في المناطق الجبلية في آسيا الوسطى.


تشرّف الحفلُ بحضورِ الأميرِ علي محمد آغا خان، الذي انضمّ إلى الخرّيجين وعائلاتهم، وممثّلي الحكومات، وأعضاءِ شبكةِ الآغا خان للتنمية (AKDN)، وأعضاءِ مجلسِ أمناء جامعةِ آسيا الوسطى، إلى جانب نخبةٍ من الضيوف، للاحتفاء بإنجازاتِ دفعةِ عام 2026، والتأمّلِ في ربعِ القرنِ الأوّل من تأثيرِ الجامعة في مختلف أنحاء آسيا الوسطى.


حصل ستّون خرّيجاً من الدولِ الثلاثِ المؤسسة، إضافةً إلى أفغانستان وباكستان وروسيا، على درجاتٍ علمية في علومِ الحاسوب، والاتصالاتِ والإعلام، وعلومِ الأرض والبيئة، والاقتصادِ العالمي. ويمثّل خرّيجو هذا العام جيلاً جديداً من القادة، والباحثين، والمبتكرين، والمهنيين، الذين تعكس أعمالُهم الأكاديميةُ العديدَ من التحديات والفرصِ المحورية التي تواجه آسيا الوسطى اليوم.


في رسالةٍ وجّهها إلى دفعةِ الخرّيجين، سلّط الأميرُ علي محمد آغا خان الضوء على دورِ جامعةِ آسيا الوسطى في تعزيزِ الفرصِ التعليمية والاقتصادية والاجتماعية المتنامية في أنحاءِ آسيا الوسطى، كما تناول الذكرى الخامسةَ والعشرين بوصفها مناسبةً لتكريمِ الشراكةِ الاستثنائية التي أفضت إلى تأسيس الجامعة. كما ألقى رسالةً من مستشارِ الجامعة، صاحبِ السمو الأمير رحيم آغا خان الخامس، جدّد فيها التزامَ الجامعة بالبحثِ العلمي، والابتكار، والتنميةِ المستدامة للمجتمعات الجبلية. اقرأ الخطاب كاملاً.


وفي رسالته، تناول مستشارُ الجامعة الغايةَ الأوسعَ للتعليم، قائلاً: "منحتكم مسيرتكم التعليميةُ المعرفةَ والمهارات. وآمل أنّها عزّزت أيضاً قدرتكم على إصدارِ الأحكامِ السليمة، وعمّقت إحساسَكم بالمسؤولية، وهيّأتكم للإصغاء بعناية، والتفكيرِ باستقلالية، والعملِ مع الآخرين بروحٍ من الاحترام".


وتضمّن برنامجُ حفلِ التخرّج أيضاً كلماتٍ ألقاها رئيسُ الجامعة، وممثّلون عن الحكومة، والطالبُ الأوّلُ على الدفعة.


وقالت جيلديز مامبيتوفا، نائبةُ الممثّلِ المفوّض لرئيسِ الجمهوريةِ القيرغيزية في إقليمِ نارين: "أتاحت جامعةُ آسيا الوسطى تعليماً عالياً بمستوى عالمي للمناطقِ الجبلية، ممّا مكّن الشبابَ من الوصول إلى تعليمٍ عالي الجودة داخل مجتمعاتهم المحلية".


سلّط رئيسُ جامعةِ آسيا الوسطى، البروفيسورُ كريستوفر جي. جيري، الضوء على الكيفيةِ التي يمكن بها للتعليم أن يُحدث تحولاً، ليس على مستوى الأفراد فحسب، بل أيضاً على مستوى عائلاتهم ومجتمعاتهم، قائلاً: "ما يميّز هذه الجامعةَ ليس برامجَها أو مواقعَها فحسب، بل الروابطُ التي تخلقها. فنحن نجمع الطلابَ، والباحثين، والممارسين من بلدانٍ وثقافاتٍ وتخصّصاتٍ مختلفة، ونشجّعهم على بناءِ جسورٍ بين عوالمَ غالباً ما تبقى منفصلةً عن بعضها البعض".


وشدّدت كلٌّ من رسالةِ مستشارِ الجامعة وكلمةِ رئيسِ الجامعة على أهميةِ الفضول، وسلامةِ الحكم، والقيادةِ الأخلاقية، وفهمِ الثقافاتِ المختلفة، في عالمٍ يتشكّل بصورةٍ متزايدة بفعل التحوّلاتِ التكنولوجية والبيئية والاجتماعية.


من جهته، قال الطالبُ الأوّلُ على الدفعة، سيدُ شجاعتِ علي، المنحدرُ من غلغيت في باكستان: "نشأنا في مجتمعاتٍ جبلية، حيث لا يُعدّ عدمُ اليقين أمراً نادراً، بل هو واقعُ الحياةِ اليومي". وفي تأمّله لتجاربِ دفعته والخطواتِ المقبلة، خلص إلى القول: "العالمُ لا ينتظر منّا أن نكون مثاليين، بل يحتاج إلينا أن نكون حاضرين، مثابرين، وذوي هدفٍ واضح. تعلّمنا الجبالُ أن القمّة ليست النهاية، بل مجرّدُ منظورٍ أعلى يكشف أمامنا الوادي التالي والقمّة التالية الجديرين بالاستكشاف. لذا، واصلوا الصعود، وافعلوا ذلك معاً".


ومع اختتامِ جامعةِ آسيا الوسطى خمسةً وعشرين عاماً من مسيرتها، وتطلّعِها إلى المستقبل، تقف دفعةُ عام 2026 شاهداً على الرسالةِ الراسخة للجامعة، والمتمثّلةِ في إعدادِ خرّيجين يمتلكون المعرفةَ والمهاراتِ والقيمَ والإحساسَ بالغاية، بما يمكّنهم من الإسهامِ بصورةٍ فاعلة في خدمةِ مجتمعاتهم والعالمِ الأوسع. ومع هذا الزخمِ المتجدّد، تواصل جامعةُ آسيا الوسطى التزامَها بالبناء على هذه الأسس لتوسيعِ الفرص وتعزيزِ أثرها في أنحاءِ المنطقة خلال السنوات المقبلة.



جمهورية قيرغيزستانطاجيكستانجامعة آسيا الوسطىالتعليم
البيانات الصحفيةالأمير علي محمد آغا خان

Loading...

home icon
الموارد ووسائل الإعلامما هو الجديدالبيانات الصحفية
هذه الصفحة متاحة أيضاً في