تعمل شبكة الآغا خان للتنمية (AKDN) على تنشيط السياحة في المناطق التي يُعدّ فيها الجمال الطبيعي من بين الأصول القليلة المتاحة للمجتمعات المحلية. ونطوّر هذه الأنشطة بأساليب تراعي الخصوصيات الثقافية والبيئية، بما يسهم في تحسين جودة حياة السكان المقيمين في محيط هذه المشاريع، سواء في الوديان النائية بشمال باكستان أو في المحميات الطبيعية في تنزانيا.
34
تمتلك سلسلة فنادق سيرينا 34 منشأة في في تسع دول.
6,500
توظّف سلسلة فنادق سيرينا 6,500 شخصًا.
80
تقدم جمعية بامير للسياحة البيئية والثقافية (PECTA) أكثر من 80 خيارًا للإقامة مع العائلات في إقليم غورنو باداخشان ذاتي الحكم (GBAO) في طاجيكستان.
34
تمتلك سلسلة فنادق سيرينا 34 منشأة في في تسع دول.

هل يمكن للسياحة أن تنقذ الكوكب؟
"المسؤولية عن إحداث التغيير تقع على عاتق الجميع. في فنادق سيرينا، ننتهج مبادرات عملية لإلهام الناس وإظهار إمكانية إحداث فرق إيجابي".
80
تقدم جمعية بامير للسياحة البيئية والثقافية (PECTA) أكثر من 80 خيارًا للإقامة مع العائلات في إقليم غورنو باداخشان ذاتي الحكم (GBAO) في طاجيكستان.

جبال بامير في طاجيكستان: وجهة سياحية خضراء حائزة على جوائز
بدعم من برنامج "دعم تنمية المجتمعات الجبلية"، تسعى الجمعية للمساعدة في التخفيف من حدة الفقر بشكلٍ فعّال ومستدام.
صاحب السمو الراحل الآغا خان الرابع
مابوتو، موزمبيق، ديسمبر 2010
التركيز على الضيافة والسياحة
في معظم الحالات، تُصمَّم مشاريعُنا بوصفها محرّكاتٍ للتنمية، سواء أكانت بيتَ ضيافةٍ صغيرًا في طاجيكستان، أو مسارًا سياحيًا في زنجبار، أو فندقًا مُعاد تأهيله في غيلغِت. وتُسهم هذه المشاريع في تعزيز روح ريادة الأعمال، وتوفير فرص العمل والتدريب على المهارات، وجذب الاستثمارات إلى المناطق، وإتاحة أسواقٍ للمورّدين المحليين، فضلًا عن توفير المرافق والخدمات التي يحتاجها المستثمرون الدوليون.
وشملت الجهود الرامية إلى تعزيز السياحة ترميمَ العديد من القلاع والمساجد والمنازل في المناطق النائية من باكستان، كما تضمّنت إنشاء حدائق ومتنزّهات في القاهرة وزنجبار. وامتدّت هذه الجهود لتشمل تنظيمَ مسابقةٍ لهوكي الجليد في بحيرة ألتيت في هونزا بباكستان، وإنشاء بيوت ضيافة في اقتصادات آسيا الوسطى التي تمرّ بمرحلة انتقالية. وكما هو الحال في جميع مشاريع شبكة الآغا خان للتنمية، نؤكّد على المشاركة الفاعلة وإسهام المجتمع المحلي.
على مدى أكثر من 15 عامًا، قام موريس أوندا، المدافع عن البيئة والخبير، في منتجع "مومباسا سيرينا بيتش أند سبا" في كينيا، بمهمة تعليم الضيوف وطلاب المدارس حول عالم الفراشات ودورات حياتها القصيرة. يسلط الضوء على كيفية تأثير وجود الفراشات أو انعدامها على توفير معلومات ثمينة عن البيئة المحلية والتغيّر المناخي.
AKDN / Lucas Cuervo Moura
تقوم فنادق سيرينا، وهي جزء من صندوق الآغا خان للتنمية الاقتصادية (AKFED)، ببناء فنادق في المناطق التي تفتقر إلى الخدمات، وغالبًا ما يتم ذلك بناءً على طلب الحكومات. واستنادًا إلى نهج شبكة الآغا خان للتنمية، لا تقتصر هذه الفنادق على توفير حافز اقتصادي في سياق التشغيل الاعتيادي للأعمال ــ من خلال التوظيف والتدريب والاعتماد على الموارد المحلية، على سبيل المثال ــ بل تدعم أيضًا مبادرات تُسهم في تحسين جودة الحياة في المجتمعات المجاورة.
وتشمل هذه المبادرات برامج المياه والصرف الصحي، والمشاريع الصحية، وترميم المدارس، وبرامج إعادة التشجير، ومشاريع إعادة توطين النباتات المحلية، إضافةً إلى مبادرات إكثار الفراشات وحماية السلاحف.
ويُصمَّم كل فندق من فنادق سيرينا بحيث يحتفي بالأنماط الفنية والتعبيرات الثقافية للمنطقة التي يقع فيها ويعكسها. كما تُعد الحساسية البيئية والاستدامة من السمات البارزة لهذه الفنادق، التي نالت عددًا من الجوائز البيئية.
وتُدير سيرينا 34 منشأة سياحية تشمل فنادق ومنتجعات ونُزُل سفاري ومخيّمات وقصورًا وحصونًا في شرق إفريقيا وموزمبيق وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب آسيا.
أين نعمل
الضيافة والسياحة
Loading...