الصحة والتغذية - سوريا

امرأة ترتدي معطفًا أبيض تعتني بطفل في حاضنة

تعمل شبكة الآغا خان للتنمية مع وزارة الصحة لتحسين جودة الرعاية الصحية والحالة الصحية للمجتمعات، من خلال …

AKDN / Naoura Al-Azmeh

هذه الصفحة متاحة أيضاً في

سوريا | الصحة والتغذية

مليون

في الفترة من 2020 إلى 2025، قدّمت شبكة الآغا خان للتنمية خدمات صحية وخدمات مياه وصرف صحي حيوية لنحو مليون شخص في سوريا.

1644328787-akf-syria-health-30017_0-1.jpg

إحدى فرق العمل الجماعي تجري مناقشات ضمن أحد المراكز الصحية في سوريا.

AKDN / Jean-Luc Ray

تعزيز الأنظمة الصحية

تتضمن خطط مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية في منطقة سلمية ركائز منظمة الصحة العالمية الست للنظم الصحية على ثلاثة مستويات: المجتمع، والرعاية الصحية الأولية، والرعاية الصحية الثانوية. ويتركّز الاهتمام على تعزيز نظام الصحة العامة، ولا سيما 23 مركزاً صحياً أولياً/أساسياً عاملاً في المنطقة، إضافة إلى المستشفى العام. كما يجري تطوير ثمانية مراكز للرعاية الصحية الأولية ذات مواقع استراتيجية لتوفير حزمة أساسية من خدمات الصحة العامة.


وفي المناطق الآمنة التي تعاني صعوبات في الوصول، أدخلت شبكة الآغا خان للتنمية خدمات صحية متنقلة، خصوصاً للخدمات الحرجة مثل التلقيح، ومراقبة النمو، والرعاية قبل الولادة وبعدها.


ودرب برنامج شبكة الآغا خان للتنمية الصحي نحو 1,200 فرد من أفراد المجتمع في موضوعات صحية متنوعة، ما مكّنهم من نشر الرسائل الصحية بين العائلات والمساهمة في أنشطة الصحة المجتمعية، بما في ذلك الزيارات المنزلية، وجلسات التوعية، والأنشطة التفاعلية، وتوزيع الحقائب الصحية والمواد التعليمية. وقد وصلت هذه البرامج إلى أكثر من 30,000 أسرة.


akf-syria-2047.jpg

تستمع إحدى الأمهات إلى الاستشارة الطبية في أحد المراكز الصحية في سوريا.

AKDN / Naoura Al-Azmeh

صحة الأمهات والأطفال

عملت شبكة الآغا خان للتنمية على خفض معدلات وفيات الأمهات والأطفال في منطقة سلمية من خلال تنفيذ سلسلة من التدخلات الصحية والخدمية، شملت ما يلي:



  • تجديد قسم الطوارئ في مستشفى سلمية وزيادة طاقته إلى 10 + 6 أسرّة، وتوفير المعدات الضرورية والأدوية الأساسية واللوازم الطبية لحالات الطوارئ؛

  • تحديث وحدة العمليات الجراحية وزيادة عدد غرف العمليات من أربع غرف إلى سبع غرف، وتزويدها بمعدات الجراحة والتخدير والأدوية والإمدادات اللازمة؛

  • تعزيز خدمات التصوير الطبي عبر صيانة الماسح الضوئي المقطعي الحالي وتوفير ماسح ضوئي جديد، إضافة إلى تركيب جهاز أشعة سينية جديد؛

  • تدريب الكادر الصحي في مستشفى سلمية والعاملين في مجال الرعاية الصحية الطارئة وفرق الرعاية الصحية الأخرى؛

  • تشكيل فرق استجابة مجتمعية بلغ عددها 11 فريقاً مدرّباً على التعامل مع حالات الطوارئ، وتزويدها بالمعدات واللوازم الضرورية، مع تدريب دوري لـ 141 عضواً على المحاكاة والتقييم؛

  • إنشاء وحدة مؤقتة لعلاج الصدمات تديرها شبكة الآغا خان للتنمية لاستقبال الحالات الطارئة ومعالجتها في موقع بديل بعيد عن مستشفى سلمية عند الحاجة؛

  • توفير خمس سيارات إسعاف في منطقة سلمية لتعزيز القدرة على الاستجابة السريعة؛

  • وضع خطة استجابة للإصابات الجماعية بما في ذلك إنشاء مركز عمليات الطوارئ بالتعاون مع السلطات المحلية والطوارئ.


akf-syria-health-2066_0.jpg

تقديم الاستشارات الطبية في أحد المراكز الصحية في سوريا.

AKDN / Naoura Al-Azmeh

التدخلات الصحية التي تقوم بها شبكة الآغا خان للتنمية

قدّمت شبكة الآغا خان للتنمية دعماً فنياً ومادياً لتحسين الخدمات الصحية، شمل توفير المعدات الطبية الأساسية والمتطورة وتجديد عدد من المرافق الصحية. كما درّبت أكثر من 500 عامل صحي في مجالات متعددة لتعزيز القدرات التشخيصية والعلاجية. ولم يقتصر الدعم على ذلك، بل شمل أيضاً توفير الموارد اللازمة لمستودعات المعدات والتجهيزات الطبية لضمان استمرارية الخدمة وجودتها.


التغذية


تعمل مؤسسة الآغا خان على تحديد المشكلات الغذائية عبر إجراء تقييمات دقيقة ومراقبة مستمرة للحالة التغذوية، وتوفير المكملات الغذائية، وتعزيز المعرفة والممارسات السليمة لدى الأسر لضمان حصول الأطفال والبالغين على احتياجاتهم الغذائية الأساسية. كما تهدف المؤسسة إلى تحسين التكامل بين خدمات التغذية عالية الجودة والخدمات الصحية، من خلال تطوير الإرشادات والإجراءات، وتدريب العاملين الصحيين على تطبيقها بكفاءة.


الأمراض غير المعدية


أُنشئ سجلٌّ للمرضى في سلمية عام 2015 لسدّ الفجوة في خدمات الأمراض غير المعدية (NCD)، ولا سيما لدى المرضى من ذوي الدخل المحدود، وذلك في عيادة تابعة لشبكة الآغا خان للتنمية. ويقصد المرضى العيادة للحصول على جلسات التشخيص والعلاج والتوعية والاستشارة. وتشمل أكثر التشخيصات شيوعاً في العيادة ارتفاع ضغط الدم، أمراض القلب والأوعية الدموية، السكري، والسرطان.


الصحة النفسية


تُبذل جهود مكثفة في قطاع الصحة العقلية، إذ يجري تدريب الأطباء العامين والعاملين الصحيين على التعامل مع اضطرابات الصحة العقلية، إلى جانب تدريب عدد كبير من العاملين المجتمعيين على الدعم النفسي‑الاجتماعي الأساسي وتقديم المشورة في حالات الصدمات. ورغم النقص الكبير في الكوادر، (بما في ذلك كوادر شبكة الآغا خان للتنمية ومؤسسة الآغا خان)، فإن الاهتمام بالصحة العقلية يتزايد نظراً لتعرّض أعداد متزايدة من الأشخاص مباشرة للعنف.


وقد تلقّى أكثر من ألف مريض يعانون من مشكلات الصحة النفسية العلاج في عيادة الصحة العقلية والأمراض غير المعدية التابعة لشبكة الآغا خان للتنمية، بالاستعانة بخبرة استشاري طبيب نفسي.


ويهدف مركز الآغا خان الطبي غير الربحي في سلمية (AKMC‑S) إلى تقديم خدمات طبية شاملة للأمراض غير المعدية وقضايا الصحة العقلية التي غالباً ما تكون غير متاحة محلياً. ويُولَى اهتمام خاص لتوفير خدمات العيادات الخارجية والرعاية النهارية، وقد أُطلقت هذه الخدمات في عام 2022.


akdn-syria-2136.jpg

تعمل شبكة الآغا خان للتنمية بالتعاون مع وزارة الصحة على تحسين جودة الرعاية الصحية والحالة الصحية للمجتمعات. تتمثل جهودنا في زيادة إمكانية الوصول إلى المعلومات والممارسات الصحية، وتعزيز التعليم والخدمات التمريضية، وتحسين المعايير الصحية داخل المستشفيات والعيادات.

AKDN / Naoura Al-Azmeh

تعزيز نظام الرعاية الصحية في سوريا

تعمل شبكة الآغا خان للتنمية، إلى جانب توفير خدمات الرعاية الصحية الأساسية، على تعزيز قدرة مرافق الصحة العامة على التخطيط والتنظيم وتقديم الخدمات بكفاءة أعلى.


ويُعدّ برنامج الصحة المجتمعية أحد أبرز التدخلات، إذ يدرّب أكثر من 200 عامل صحي و2,000 متطوع للوصول إلى ما يزيد على 20,000 أسرة برسائل محورية حول رعاية الأمراض المعدية والوقاية منها، وصحة الأم والطفل، والعيش الصحي.


ويمكن قياس أثر هذا البرنامج من خلال خفض انتشار الأمراض المعدية وتحقيق استقرار في حالات الإصابة بالتيفوئيد والتهاب الكبد (أ) وداء الليشمانيا الجلدي، إلى جانب ارتفاع معدلات الرضاعة الطبيعية الحصرية وتراجع معدلات نقص التغذية بين الأسر المستفيدة.


akf-syria-health-2045_0.jpg

تقديم الاستشارات الطبية في أحد المراكز الصحية في سوريا.

AKDN / Naoura Al-Azmeh

التعليم

تُسهم جامعة الآغا خان في تطوير قطاع التمريض منذ عام 2002، وتواصل دعم القيادات التمريضية عبر برامج البكالوريوس في علوم التمريض (BScN)، والماجستير في علوم التمريض (MScN)، وبرامج ما بعد الدبلوم، إضافة إلى المنح الدراسية التي تتيح فرصاً تعليمية متقدمة. وقد تخرّج حتى الآن ستة وعشرون طالباً سورياً من هذه البرامج، ما يعزّز حضور الكفاءات التمريضية المؤهلة في النظام الصحي.