كلمة ألقاها فخامة لويس ميتشل, إدمونتون، ألبرتا، كندا · 16 أكتوبر 2018 · 3 دقائق
مساء الخير جميعاً.
يا له من يومٍ جميلٍ في ألبرتا! وهو مناسب للاحتفال بهذه الفعالية، ويسعدنا جداً في هذا اليوم الجميل أن نرحّب بكم جميعاً.
بادئ ذي بدء، لن أستعرض كيف عبّر ديفيد ببلاغةٍ عن وجوده على أرض المعاهدة 6، ولكن يكفي أن أُعبّر عن التقدير لوجودنا على هذه الأرض التي هي من أراضي الأمة الأولى وشعب ميتيس.
بصفتي ممثلة عن جلالة الملكة في ألبرتا، يسعدني جداً أن أرحب بسمو الآغا خان في مقاطعتنا خلال فعاليات حفل الافتتاح المميّز. كان لي شرف الترحيب بسموك في 7 مايو عندما التقينا لأول مرة مع العديد من زملائك الرائعين.
كما أود أن أتقدم بخالص الشكر لسمو الآغا خان لتقديمه هذه الحديقة الجميلة، وهي هديةٌ مذهلةٌ لجميع سكان ألبرتا ولكندا عموماً. أعلم أن الناس من جميع أنحاء العالم سيرغبون بالمجيء للتمتع بهذه الحديقة.
تُشكّل حديقة الآغا خان الرائعة تعبيراً وتجسيداً لمفاهيم السلام والتفاهم الثقافي. وما أُحبه في هذه الحديقة هو أنها تسمح لنا بعيش تجربة السلام والتسامح بطريقة كبيرة للغاية.
قد نأتي من مجموعة واسعة من الثقافات والمعتقدات والخلفيات ولكن عندما نختبر ما تتمتع به الطبيعة من مشاهد وأصوات وتناغم، فإن هذا يذكّرنا بإنسانيتنا المشتركة. في الواقع هذه الميزة الجديدة والفريدة من نوعها لحديقة إسلامية تقليدية في المناخ الشمالي لألبرتا ستكون بمثابة تذكيرٍ إضافيٍ، كما قال ديفيد، يُمكّننا من توظيف خلافاتنا لخلق شيء جميلٍ ودائمٍ.
إنني واثقة من أن كل من يزور حديقة الآغا خان سيخرج بتقديرٍ أعمق وفهمٍ أقوى لكل ما يمكننا تحقيقه من خلال السلام والتعاون.
أعلم أن الزوار سيحصلون على الإلهام أيضاً من خلال هذا المثال الرائع الذي يقدمه لنا سموه، والذي أراده حقاً أن يكون مكاناً للتواصل، وأعتقد أن هذا هدفٌ رائعٌ. إضافةً إلى ما أشار إليه المهندس المعماري حول رغبة سمو الآغا خان في أن تكون هذه الحديقة مثالاً ساحراً وغير مألوف، فمن لا يحب تلك الحيوانات الصغيرة الموجودة في كل مكان! كم هذا مميّزٌّ ورائع!
لقد شجعتم عدداً لا يحصى من الأشخاص في جميع أنحاء مقاطعتنا وفي جميع أنحاء العالم على مشاركة طاقتهم وتعاطفهم مع المحتاجين، وإنشاء مجتمعات ترحيبية تتسم بالشمول. شكراً جزيلاً لكم. هذه هي روح حديقة الآغا خان الجديدة، وإننا فخورون بها ويشرّفنا وجودها هنا في ألبرتا.
شكراً لك سمو الآغا خان ولكافة أفراد مؤسسة الآغا خان بكندا، ولجميع أعضاء المجتمع الإسماعيلي في ألبرتا على مساهماتكم المستمرة في مقاطعتنا.
أود أيضاً الإشادة بما قدمته رئيسة الوزراء راشيل نوتلي من مساهمات مهمة عبر حكومة ألبرتا لإنشاء هذه الحدائق النباتية.
أُوجّه الشكر لجميع الموظفين، ومن ضمنهم السيد لي الذي رافقني بجولة رائعة في هذه الحديقة قبل حوالي ستة أسابيع. وأشكر العديد من القادة، ولا سيّما ديفيد توربين، رئيس جامعة ألبرتا.
وأُوجّه الشكر أيضاً لكل من ساهم في إنجاز هذا المشروع الرائع، وأدعكم لتستمتعوا بفعاليات الاحتفال بهذا اليوم المميّز جداً.