صندوق الآغا خان للثقافة
AKDN / Gary Otte
بالنسبة للعديد من المسلمين، تعكس الحدائق نعمة الله وبركاته في الحياة. من خلال التاريخ الطويل للإسلام، تناول الكثير من الشعر والفن الموضوعات الروحية، ومن بينها الحدائق باعتبارها تجسيداً للجنة على الأرض وفي السماء. كذلك، تم نظم الشعر والفن والأدب على نطاق واسع لتصوير الحدائق بوصفها عوالم تشكّل مكاناً مناسباً للقاءات الاجتماعية، وقضاء الأوقات المليئة بالسرور، والرومانسية، والدبلوماسية، إضافة إلى أنها فرصة للتخلص من صعوبات العمل والابتعاد عن المشاكل والبيئة القاسية.
الماء هو أحد العناصر العالمية تقريباً التي تجد تعابير(سمات) متعددة، فضلاً عن أنه عنصر أساسي موجود في جميع حدائق العالم الإسلامي تقريباً.
لعبارة "الماء هبة الله تعالى للإنسان والأرض" إشارات في القرآن الكريم. في الثقافة الإسلامية، ولا سيّما في المجتمعات الزراعية، تم تخصيص قدر كبير من التكنولوجيا والقانون للمياه، لهذا ليس من المستغرب أن يتم استكشاف ذلك واستخدامه ونشره على نطاق واسع في حدائق العالم الإسلامي، فضلاً عن استخدام الأجهزة الفنية التي تستغل خصائصه العديدة المتغيرة في مجال الحركة، والصوت، والانعكاس، والانكسار من خلال القنوات، والممرات، والشلالات، والنوافير والأحواض والخزانات والبرك والبحيرات، والتي تعتبر جميعها من أمجاد هذا التراث الغني والمتنوع.
الصور في هذا المعرض