akhs-kenya-188005_ok_rbis-1.jpg

العمل للوصول لنسبة صفر

كيف تقوم إجراءاتنا الصحية في خفض انبعاثات غاز الكربون وتوفير الآلاف؟

AKDN / Lucas Cuervo Moura

اقرأ المزيد
akhs-afghanistan-12-189297r.jpg

توفر محطة الطاقة الشمسية بقدرة 400 كيلو واط في مستشفى باميان الإقليمي في أفغانستان غالبية إمدادات الطاقة …

AKDN / Sameer Dossa

1662979198-b1-16-1.jpg

تنمية انجذاب الأطفال الصغار نحو الطبيعة

اقرأ المزيد
languageSwitcherهذه الصفحة متاحة أيضاً في
aku-pakistan-hayat_pan_03-1.jpg

يتلقى الأطفال اللقاحات في شمالي باكستان في إطار مشروع "حياة" (Hayat) الذي يستخدم تطبيقاً للهاتف المحمول يساعد في تتبع الخدمات الصحية التي يقدمها العاملون الميدانيون. "حياة" هو تطبيق صحي للهاتف المحمول وبوابة ويب تم تطويرها بواسطة جامعة الآغا خان.

AKU

تقديم الخدمات الصحية


تتبنى مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية في مجال الرعاية الصحية الذكية مناخيًا والصديقة للبيئة، نهجًا يستند إلى عدة محاور:



  • التأكيد على تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض، وتقديم الرعاية الصحية الأولية. يتمثل الهدف بالمقام الأول في تجنب إصابة الأشخاص بالأمراض، وهذا بدوره يقلل من الحاجة للسفر، ويخفف من إجراء التدخلات التشخيصية والطبية، والتي جميعها ذات تكاليف باهظة على المرضى وعلى البيئة أيضًا.

  • استخدام التكنولوجيا لمساعدة المرضى على تلقي المعلومات والرعاية بالقرب من منازلهم، ولهذا تخطط مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية لزيادة الاستثمار في حلول الصحة الرقمية، وتقديم الاستشارات عبر الهاتف، والتطبيب عن بُعد، ما يقدم الدعم للتشخيص والاستشارات عن بُعد. وهذا بدوره يقلل من الحاجة للسفر، ولكنه يسمح أيضاً باكتشاف المشكلات الصحية وحلها بشكل أسرع، وتصبُّ هذه الفوائد في مصلحة البيئة والمرضى معاً. لمعرفة المزيد عن مركز موارد الصحة الرقمية التابع لشبكة الآغا خان للتنمية.

  • استخدام المناهج القائمة على الأدلة (الجمع بين التدخلات المدروسة جيداً والخبرة السريرية لتقديم العلاجات المناسبة) المراعية لصحة السكان. تتمثل فلسفة هذا النهج في التقليل من الاستشارات غير الضرورية والتدخلات وتقديم العلاج.



    akhs_climate_101464.jpg

    تم وضع تصميم معماري خاص وذو تأثير منخفض لمستشفى باميان الإقليمي بحيث يكون حساساً من الناحية الثقافية للمنطقة المحيطة، فضلاً عن أنه صديق للمناخ ويتسم بالقوة والمقاومة تجاه الزلازل.

    AKHS

    المرافق


    تم تصميم جميع المرافق الجديدة من أجل تلبية أفضل المعايير البيئية الممكنة، فضلاً عما تقوم به مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية من إجراءات لتحسين المرافق القديمة، مع التركيز على الحد من انبعاثات الكربون، والتقليل من تلوث الهواء، والكفاءة في استهلاك الطاقة والمياه. كما تفكر المؤسسة بالاستعدادات والتعديلات اللازمة لمواجهة التغيّرات القاسية في الطقس والحاصلة نتيجةً للتغيّر المناخي.


    يتمتع المهندسون المعماريون والمهندسون العاملون في مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية بتقليد طويل الأمد في العمل والتعاون معاً لبناء مرافق تتميّز بالقدرة على مواجهة أسوأ الأحوال الجوية، وتستفيد بشكل كامل من الإضاءة الطبيعية والتهوية. ويساهم ذلك في تقليل احتياجات الطاقة اللازمة للتدفئة والتبريد والإضاءة، إلى جانب السعي للحصول على شهادة التميّز في التصميم لتحقيق كفاءات أعلى وتحسين الأداء البيئي (EDGE) في المرافق الجديدة.


    يُعَدُّ تحقيق كفاءة الطاقة معياراً لكافة التجهيزات الرئيسية، لهذا يتم البحث باستمرار عن أفضل الحلول في مجال الطاقة من أجل استخدام التجهيزات والمعدات المناسبة، ولا سيّما ما يتعلق بتقليل استهلاك الطاقة والمياه. تعتمد المستشفيات التابعة لمؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية عادةً على استخدام "ليدات" الإنارة الذكية، المزوّدة بحساس، والصنابير الموفّرة للمياه، وكذلك المراحيض والمعدات والأجهزة المُعتمَدة من برنامج "إنيرجي ستار" (برنامج يعزز من كفاءة الطاقة ويقدم معلومات عمّا تستهلكه الأجهزة من الطاقة).


    يقوم المهندسون فيما يتعلق بالمشاريع الحديثة، حيث تلعب المساحة دوراً هاماً، بتطبيق تقنيات تسهم في تجميع مياه الأمطار للاستفادة منها إلى أقصى درجة، إضافةً إلى استخدام المياه المُعالَجة لغسل المراحيض وسقاية الأراضي. تحتوي بعض المرافق على محطات تناضح عكسي (لتحلية مياه البحر) لإنتاج مياه ذات جودة عالية وصالحة للشرب. ما يحدّ من الحاجة لنقل مياه الشرب، والتي لها تكلفة باهظة الثمن على البيئة. تم وضع الخطط لتطبيق وتنفيذ كافة تلك الميزات في جميع المواقع على نحوٍ تدريجي. وعند توفر الإمكانية، ولا سيّما في المشاريع الكبيرة، يتم تشغيل المولدات والمعدات الأُخرى من أجل تسخين المياه والحصول على التدفئة التكميلية (إستراتيجية يلجأ إليها الأشخاص لتدفئة أماكن معينة فقط من المنزل نظراً لارتفاع أسعار الطاقة).


    akhs-pakistan-gilgit-centre.jpg

    مركز الآغا خان الطبي في غيلغيت، باكستان.

    AKDN / Christopher Wilton-Steer

    تستكشف كافة المرافق التابعة لمؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية بعد نجاح التجربة في باميان الخطوات المستقبلية وتهدف للاستفادة إلى أقصى حد من الطاقة الشمسية.


    تشمل المشاريع الحديثة تحديث أحد المرافق القديمة في مركز الآغا خان الصحي الشامل في سينغال بشمالي باكستان، إضافةً لمركز الآغا خان الصحي للتوعية في كوز بمومباسا. تتضمن التصميمات والمخططات المتعلقة بالتوسعات المقترحة في مركز الآغا خان الطبي في غيلغيت بباكستان، ومستشفى الآغا خان في كيسومو بكينيا، أيضاً الاستثمار في مجال الطاقة الشمسية. تشمل الخطط الحالية أيضاً إنشاء نظام يعمل بالطاقة الشمسية باستطاعة 40 كيلو واط في مركز الآغا خان الطبي في موانزا بتنزانيا، ونظاماً مشابهاً لمركز الآغا خان الطبي في سلمية بسوريا. ويشمل الاحتياج للطاقة الشمسية في هذه المشاريع ما بين 40% و90%، مع توقعات باسترداد التكاليف بين خمس إلى ثمان سنوات. ومن المتوقع أن تتحسن النتائج في المستقبل مع تراجع أسعار تركيب أجهزة الطاقة الشمسية وتطور التكنولوجيا. كما تعمل مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية على استكشاف نماذج أولية مثل الاستثمار في مجال الطاقة الحرارية الأرضية في المناطق التي تفتقر لأشعة الشمس، مثل شمالي باكستان.


    حصلت مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية على جائزتين تقديراً لمشاريعها المتميزة في مجال الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى جائزة صندوق الأمير صدر الدين آغا خان للبيئة (A2E). وقد حصلت المؤسسة على جائزة الوصول إلى الطاقة لمشروع المركز الصحي الشامل في سينغال بشمالي باكستان، وجائزة مشروع المركز الطبي في موانزا بتنزانيا.


    akhs-pakistan-170350-4web.jpg

    بدأت مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية في عام 2019 تحديد أنواع وأحجام غازات التخدير التي كانت تستخدمها أثناء العمليات الجراحية. وقد توقفت عن استخدام أقوى الغازات المساهمة بظاهرة الاحتباس الحراري مثل غاز ديسفلوران، وقدمت بدائل أفضل حيثما أمكن ذلك.

    AKDN / Kamran Beyg

    أدوية التخدير

    تُسهم العديد من أدوية التخدير في زيادة البصمة الكربونية خلال تقديم الرعاية الصحية، وهي معروفة بكونها غازات تُساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري، وتُعد بعضها مواد مستنزفة لطبقة الأوزون، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث سرطان الجلد. ولهذا، يسعى العاملون في مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية إلى تطوير طرق للحد من انبعاثات الغازات الناجمة عن استخدام هذه المنتجات.


    بدأت مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية في عام 2019 العمل على تحديد أنواع وأحجام الغازات التي كانت تستخدمها من أجل الوصول إلى بدائل أفضل قدر الإمكان. وتوقفت المرافق الصحية التابعة للمؤسسة عن استخدام ديسفلوران (المستخدم في التخدير العام)، الذي يعد أحد أقوى أنواع الغازات المساهمة في ظاهرة الاحتباس الحراري. ومع ذلك، لا يزال هناك استخدام لغازات الأيزوفلورين والهالوثان والسيفوفلوران وأكسيد النيتروس، والتي تساهم جميعها في ظاهرة الاحتباس الحراري، وقد يؤدي بعضها أيضاً إلى استنزاف طبقة الأوزون.


    يعمل موظفو مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية بنشاط على الحد من آثار تلك الغازات من خلال:



    • التحول قدر الإمكان من استخدام الغازات ذات النسبة العالية من الكربون أو الغازات المستنزفة لطبقة الأوزون إلى بدائل تصدر القليل من غاز الكربون، وتتميّز بأنها أكثر صداقة مع طبقة الأوزون.

    • العمل على الحد من استخدام أُكسيد النيتروس واستبداله بالأكسجين أو الهواء الطبي خلال العمليات الجراحية.

    • زيادة استخدام أدوية التخدير منخفضة التدفق (أسلوب تخدير عن طريق الاستنشاق) للتقليل من كمية الغازات المستخدمة.

    • استخدام بدائل للغازات المفلورة (غازات من صنع الإنسان وتساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري وتحتوي على الفلور)، مثل التخدير الوريدي.

    • العمل قدر الإمكان على التحكم بالغازات المخدرة وإعادة استخدامها.


    تقوم مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية في جميع الحالات بدراسة طرق لاستخدام تلك الغازات بحكمة، إضافةً لقيامها بتجربة استخدام تقنيات جديدة تقلل من استهلاك تلك الغازات، ولكن دون المساس بموضوع السلامة. يؤدي إجراء مثل تلك التغيّرات في كثير من الحالات، وليس كلها، إلى التقليل من التكاليف أيضاً.


    يهتم عدد من أطباء التخدير في مؤسسة الآغا خان للخدمات الصحية بإجراء التغيّرات ومشاركة الدروس المستفادة عبر الشبكة، إضافةً لسعي المؤسسة لإجراء حوار مع أطباء التخدير في القطاعين الخاص والعام لتوفير الفرص الرامية لتبادل المعلومات المتعلقة بانبعاثات الكربون ومعرفة كيفية مساهمة غازات التخدير باستنزاف طبقة الأوزون من أجل تبنّي أفضل الممارسات على نطاق أوسع.


    يوضح الجدول أدناه الآثار النسبية لغازات التخدير، حيث يتم إجراء مقارنة حول إمكانية مساهمة الغازات في استنزاف طبقة الأوزون (ODP)، ويأتي في مقدمتها غاز الفريُّون 11 "كلوروفلوروكربون"(CFC-11)، إضافةً إلى إظهار إمكانية مساهمة الغازات الأُخرى بظاهرة الاحتباس الحراري العالمي، والتي يأتي في مقدمتها غاز ثاني أُكسيد الكربون.